الكومبس – ستوكهولم: يواجه ما يقارب الـ 70 شخصاً من ذوي الإحتياجات الخاصة، صعوبة شديدة في السفر إلى السويد، رغم منحهم حق القدوم منذ العام الماضي، كحصة لاجئين، يتم تعيينهم من قبل مفوضية اللاجئين التابعة الى الأمم المتحدة، ويضطر الكثير منهم إلى الإنتظار لفترات طويلة تصل إلى عام ونصف العام.
وتتواجد عائلة فاهيدي الأفغانية، في إيران، في انتظار قدومهم إلى السويد، منذ شباط (فبراير) العام الماضي، وقال ابنهم حبيب الله فاهيدي للراديو السويدي: "أحياناً نجلس فقط بجانب الهاتف وننتظر موعد الإتصال بنا كي نسافر إلى السويد."
وتواجه العائلة وضعاً صعباً، فالوالد مريض، وولدين من أصل ثلاثة يجلسون على كرسي متحرك. وأضاف حبيب الله: "تعمل أمي بتنظيف المنازل، لكي تعيلنا، وذلك بعد أن اوقفت الأمم المتحدة مساعدتها لنا فور حصولنا على قرار القدوم إلى السويد."
وكتبت صحيفة Svensk Handikapptidskrift أن مايقارب الـ 70 لاجئاً في كينيا وإيران انتظروا لعام ونصف من أجل القدوم إلى السويد، بسبب عدم قدرة البلديات على استقبالهم.
وتواجه البلديات الصغيرة صعوبة في إستقبال المزيد من الأشخاص لنقص الموارد، كما أدى ضغط اللاجئين الشديد إلى ضغط على المساكن. ويواجه ذوي الإحتياجات الخاصة صعوبة في العثور على شقة مناسبة، ومع ذلك فإن طموح مصلحة الهجرة، أن لا ينتظر الشخص على الإطلاق.
وأضاف "حبيب الله": "شعرنا بالرغبة بالحياة مجدداً، وأننا سوف نعيش كالبشر في النهاية. فالسويد تبدو مكان رائع، لكن من الصعب أن افهم، كيف أنه من الصعب لذوي الإحتياجات الخاصة العثور على شقة، في بلد أوروبي عصري."
معروفٌ أن السويد تقبل تعيد توطين 1900 لاجئ كل عام، ضمن حصتها من الأمم المتحدة.