الكومبس – أخبار السويد: أظهر استطلاع رأي جديد أجرته مؤسسة Verian لصالح SVT أن حزب الليبراليين يواجه أزمة حقيقية في شعبيته، حيث لم يحصل سوى على 1.8 بالمئة من دعم الناخبين في يناير 2026، وهو أدنى رقم يسجله الحزب لدى فيريان منذ بدء قياساته.
ويمثل التراجع تحدياً كبيراً للحزب قبل ثمانية أشهر فقط من موعد الانتخابات العامة، حيث يحتاج الليبراليون الآن إلى مضاعفة دعمهم الشعبي بأكثر من الضعف لتجاوز النسبة اللازمة لدخول البرلمان والبالغة 4 بالمئة.
وقال الأمين العام للحزب فريدريك برانغه في تعليق مكتوب إن “الوضع في استطلاعات الرأي خطير. نحن في موقع يتطلب أن نكون أكثر وضوحاً بشأن ما نريد ولماذا نحن ضروريون”. وأشار إلى أن الحزب سيقدم في الفترة المقبلة أهم إصلاحاته الليبرالية، مؤكداً أن الليبراليين يشكلون “ضماناً لحكومة يمينية”.
وقالت رئيسة الحزب سيمونا موهامسون من جانبها “نحن بحاجة إلى أن نكون أقل ترددًا وأكثر وضوحًا بشأن ما نريده، قالت وأضافت “لدينا عمل كبير ينتظرنا”.
شعبية متراجعة منذ 2022
يُذكر أن الحزب لم يتجاوز عتبة البرلمان منذ نوفمبر 2022، كما لم يتجاوز نسبة 3 بالمئة في أي من استطلاعات فيريان طوال العام الماضي.
وقال المسؤول عن التحليل السياسي في فيريان إن وضع الحزب “في غاية الصعوبة”، وأضاف أن “كل شهر يمر والدعم الشعبي أقل بكثير من نسبة الحسم يقلل من فرص الحصول على أصوات داعمة في الانتخابات”.
تقدم واضح للمعارضة
الاستطلاع أظهر أيضاً تفوقاً واضحاً لأحزاب المعارضة التي حصلت على 53.1 بالمئة من نوايا التصويت، مقارنة بـ44.8 بالمئة لأحزاب اتفاق تيدو. ما يعكس فجوة قدرها 8.3 نقاط مئوية لصالح المعارضة.
ووفقاً لسودربالم، كانت هناك مؤشرات بداية 2025 على تقارب بين الكتلتين السياسيتين، إلا أن الفجوة توسعت مجدداً خلال العام الماضي.
وأضاف “مع تبقي ثمانية أشهر على الانتخابات، الكفة تميل حالياً لصالح المعارضة، رغم أن الكثير يمكن أن يتغير حتى موعد الاقتراع”.
نسب تأييد الأحزاب وفق الاستطلاع في يناير 2026:
- الحزب الاشتراكي الديمقراطي (S): 33.8٪
- حزب ديمقراطيي السويد (SD): 21.3٪
- حزب المحافظين (M): 17.5٪
- حزب اليسار (V): 7.2٪
- حزب البيئة (MP): 6.6٪
- حزب الوسط (C): 5.5٪
- حزب المسيحيين الديمقراطيين (KD): 4.3٪
- حزب الليبراليين (L): 1.8٪
- أحزاب أخرى (ÖVR): 2.0٪