جيمي أوكيسون وأولف كريسترشون في صورة خلفية لإحدى الفعاليات (أرشيفية)
Foto: Jessica Gow / TT
جيمي أوكيسون وأولف كريسترشون في صورة خلفية لإحدى الفعاليات (أرشيفية) Foto: Jessica Gow / TT
4.6K View

الاندماج والهجرة وقانون العمل أهم القضايا الرئيسة للحزبين

الكومبس – ستوكهولم: بعد أن أعلن حزب المحافظين (M) تقديمه عرضاً لجذب حزب الوسط (C) إلى التصويت لصالح حكومة يقودها أولف كريسترشون، تساءل متحدثون باسم حزب الليبراليين (L) وديمقراطيي السويد (SD) عما سيقدمه المحافظون لكلا الحزبين.

وقال رئيس مجموعة الليبراليين في البرلمان يوهان بيرشون لـTT “نريد أن نرى ملفاً من كريسترشون حول السياسات التي ستتخذها حكومته. حتى نعرف كيف سنصوت في جلسة التصويت المحتملة على الحكومة”.

وأضاف “يجب أن نتفق على ما سيقدمونه هم وما نقدمه نحن، لكن ليس لدينا أيام كثيرة الآن لذلك ربما لا نستطيع إصدار وثيقة متكاملة”.

وأشار بيرشون إلى عدد من النقاط التي يمكن الاتفاق عليها بسرعة، وخصوصاً النقاط التي لم يتم تنفيذها في اتفاق يناير (مع حكومة الاشتراكيين) مثل إصلاح نظام المدارس، والاستمرار في إصلاح مكتب العمل، وتنفيذ التغييرات في قانون العمل. وتشمل القضايا الأساسية الاندماج ومكافحة الجريمة.

SD أيضاً

كما يريد حزب ديمقراطيي السويد (SD) رؤية وثيقة حول السياسات التي تعتزم الحكومة اليمينة المزمع تشكيلها اعتمادها، مقابل تقديم الدعم لها.

وفي مؤتمر صحفي سابق، قال رئيس حزب SD جيمي أوكيسون إن من الضروري وضع “خطة عمل” تغطي مجالات مثل المعاشات التقاعدية، وسياسة الهجرة، والاندماج، والمدارس.

وأكد أوكيسون مراراً انه يريد التأثير على الحكومة اليمينية بما يتناسب مع حجم حزبه.

وكان حزب الوسط  رفض عرضاً قدمه حزب المحافظين اليوم بغية الحصول على تأييد “الوسط” لحكومة يقودها أولف كريسترشون.

وقال نائب رئيسة حزب الوسط أندش جونسون “لا نريد السماح لأولف كريسترشون بالمرور في وضع يتمتع فيه حزب ديمقراطيي السويد (SD) بسلطة على طريقة حكم السويد”.

ويحاول رئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون حتى يوم الجمعة المقبل الحصول على دعم لحكومة برئاسته. وتملك الأحزاب الأربعة المؤيدة له، المحافظون والليبراليون والمسيحيون الديمقراطيون وديمقراطيو السويد 174 مقعداً في البرلمان، وهي غير كافية لتمرير الحكومة، لذلك يبحث المحافظون عن مزيد من الدعم.

وكان رئيس البرلمان أندرياس نورلين أعلن أمس ترشيح كريسترشون لتشكيل حكومة.

وسيكون لدى كريسترشون ثلاثة أيام لبحث إمكانية تشكيل حكومة جديدة، على أن يقدم تقريراً لرئيس البرلمان يوم الجمعة، ويمكنه إما تقديم تقرير نهائي أو طلب التمديد.

ويرأس رئيس الوزراء ستيفان لوفين، الذي استقال الإثنين الماضي، حكومة انتقالية إلى أن يقترح رئيس البرلمان رئيساً جديداً للحكومة ويحظى بثقة البرلمان، أو يدعو لانتخابات إضافية في نهاية المطاف. ويمنح القانون الأساسي رئيس البرلمان فرصة إجراء أربع جولات من المحادثات قبل أن تتم الدعوة تلقائياً إلى انتخابات إضافية. ما يعني أنه في حال فشل كريسترشون في تشكيل حكومة فإن رئيس البرلمان سيرشح رئيس حزب آخر.

Related Posts