الكومبس – ستوكهولم: قدم حزب الليبراليين مقترحاً جديداً يدعو الى تشديد الإجراءات وجعلها أكثر صرامة ضد الأحداث الجنائيين، بحسب ما ذكرته صحيفة “داغنز نيهيتر”.
ويتضمن مقترح الحزب، إلغاء العقوبات المخفضة المعتمدة في الوقت الحالي ضد اليافعين والأحداث الجنائيين، والعمل بمحاكم طوارئ خاصة، يمكنها إرسال هذه الفئة من الأحداث الى السجن بعد ارتكابهم الجريمة.
وأوضح رئيس الحزب يان بيوركلوند، أن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة من أجل التعامل مع الجرائم التي يقوم بها أفراد العصابات.
وقال للصحيفة: “نلاحظ أن العديد من أفراد تلك العصابات هم من الشباب، ولا تنفع معهم أحكامنا في الوقت الحالي. التشريعات تُجرم الجنائيين الأكبر سناً بالجرم الثقيل. وهنا نحتاج الى إجراء تغيير”.
ووفقاً للمقترح، فإن محاكم الطوارئ ستركز بالدرجة الأولى على الأحداث الجنائيين الذين تتراوح أعمارهم بين 15-25 عاماً، وأنه في حال ادانتهم المحكمة بعقوبة السجن، سيكون من الممكن بشكل مبدئي البدء بتنفيذ ذلك على الفور.