الكومبس – دولية: تستعد السويد للمشاركة في فعالية “ساعة الأرض” مساء السبت 28 مارس، حيث ستنطفئ الأنوار بين الساعة 20:30 و21:30، في حدث عالمي يهدف إلى تسليط الضوء على قضايا المناخ والطبيعة.

وتأتي الفعالية، التي ينظمها الصندوق العالمي للطبيعة (WWF)، هذا العام بالتزامن مع مرور عشرين عاماً على انطلاقها، حيث يشارك ملايين الأشخاص حول العالم بإطفاء الأنوار لمدة ساعة.

تحولت إلى تقليد سنوي

تحولت “ساعة الأرض” إلى تقليد سنوي في السويد، حيث يشكل إطفاء الأنوار لحظة للتوقف والتفكير في قضايا البيئة.

وقال الأمين العام للصندوق غوستاف ليند “ملايين الأشخاص حول العالم توحدوا عبر هذه المبادرة لإبراز الحاجة الملحة للتحرك من أجل المناخ والطبيعة والتنوع البيولوجي”.

تشارك معالم شهيرة حول العالم سنوياً في الحدث عبر إطفاء أنوارها، مثل برج إيفل والكولوسيوم ومقر الأمم المتحدة.

ومن المتوقع هذا العام أن تنضم معالم بارزة مثل ساعة بيغ بن وعين لندن، إضافة إلى أكثر من 20 موقعاً في باريس.

Foto: Johan Nilsson / TT إطفاء الأنوار في مالمو

تأتي في ظل تحذيرات بيئية

تأتي هذه الفعالية في ظل تحذيرات من تراجع أعداد الحيوانات الفقارية بشكل كبير خلال العقود الماضية، إلى جانب توقعات بارتفاع درجات الحرارة عالمياً.

ويؤكد المنظمون أن “ساعة الأرض” ليست مجرد حدث رمزي، بل تذكير بضرورة اتخاذ خطوات فعلية لحماية البيئة.

يحمل الحدث هذا العام شعار “أكبر ساعة من أجل الأرض”، حيث يُشجع المشاركون على استغلال الساعة في أنشطة مفيدة، مثل قضاء الوقت مع العائلة أو إعداد الطعام معاً أو الخروج إلى الطبيعة.

وتهدف المبادرة إلى جعل هذه الساعة ليست مظلمة فقط، بل ذات معنى وتأثير إيجابي.