Lazyload image ...
2014-06-30

الكومبس – رياضة: نسمع كثيراً عن المؤامرة التي تعرض لها المنتخب الجزائري في مونديال 1982 ، ولكن كثيرون قد لا يعرفون تفاصيلها.

الكومبس – رياضة: نسمع كثيراً عن المؤامرة التي تعرض لها المنتخب الجزائري في مونديال 1982 ، ولكن كثيرون قد لا يعرفون تفاصيلها.

فقد أوقعت قرعة مونديال اسبانيا 1982 الجزائر في مواجهة كل من المانيا والنمسا وتشيلي.

وكان ترتيب مباريات الجزائر كالآتي: المانيا ثم النمسا ثم تشيلي… حين لم يتأمل أحد الشيء الكبير في المباراة الأولى ضد المرشح للقب المنتخب الألماني.

ولكن كل شيء تغير مع الدقيقة 54 عندما سجل "رابح ماجر" هدف التقدم الجزائري وسط روح قتالية عالية أجبرت الألمان على إعادة الحسابات في أرض الملعب رغم كل التصريحات النارية من قبل المانشافت قبل اللقاء، رومينغه رد بهدف التعادل في الدقيقة 67 إلا أن الجزائريين وعن طريق بلومي لم يمهلوهم فسجلوا هدف الفوز في الدقيقة 68.

في المباراة الأخرى فازت النمسا 1-0 على تشيلي وكانت كل الترشيحات لصالح تأهل الجزائر، إلا أن ألمانيا بتبييض دفترها وسحقت تشيلي 4-1 ، لكن الجزائر سقطت بشكل مدو أمام النمسا بهدفين نظيفين، ومن هنا كانت المشكلة فقد أصبح الترتيب كالآتي:

النمسا لها 4 نقاط (الفوز كان يعطي نقطتين) و+3 كفارق أهداف.

المانيا لها نقطتان و+2 كفارق أهداف

الجزائر لها نقطتان و-1 كفارق أهداف.

وبعدها الجزائر بحاجة للفوز بنتيجة كبيرة كي تضمن التأهل من دون مشكلة ولكن في حال جاءت النتيجة عادية فإن تعثر المانيا أو سحقها للنمسا هو الحل الوحيد.

في المباراة الأخيرة ، تقدمت الجزائر على تشيلي 3-0، وظهرت كالفريق المتأهل رسمياً مهما كانت نتيجة المباراة الأخرى، لكنها في الشوط الثاني تراخت وتلقت هدفين لتفوز 3-2، ويصبح رصيدها 4 نقاط وفارق الأهداف صفر.

في تلك الأيام لم تكن المباراة الأخيرة تقام بنفس الوقت ، فهناك لعبت المانيا مع النمسا بكل هدوء وسجلت هدفاً مبكراً ولكنها لم تحاول إضافة غيره، ولم تحاول النمسا أن تهاجم ومن هنا كان سيناريو المؤامرة، فالفريقان لعبا لمصلحة بعضهما البعض وليس لمصلحة واحدة فقط، فالنمسا خشيت أن تهاجم فتسحقها المانيا، وألمانيا خشيت أن تتمادى فتفاجئها النمسا، فكانت النتيجة 1-0 المانية ليتصدر المانشافت ويتأهل برفقة النمسا.

Related Posts