الكومبس – أخبار السويد: قضت محكمة أتوندا الابتدائية بالسجن المؤبد على غوستاف لييون إيدلوند وزوجته مايورّي راكشيت بعد إدانتهما بقتل والدة الرجل وتقطيع جثتها في دانديريد شمال ستوكهولم.
كما أدانت المحكمة الزوجين بـ”انتهاك حرمة الموتى بشكل جسيم”، فيما صدر قرار بترحيل الزوجة من السويد لأنها لا تحمل الجنسية السويدية، وفق صحيفة إكسبريسن.
وبدأت الشبهات تحوم حول الزوجين بعد اختفاء المرأة في يونيو من العام الماضي، قبل العثور على جثتها بعد أكثر من أسبوع داخل حقيبة كبيرة قرب بحيرة “نورا تراسك” في دانديريد.
وكان الابن أبلغ الشرطة عن اختفاء والدته في 18 يونيو، قبل أن يُوقف مع زوجته بيوم واحد من العثور على الجثة.
طعن وخنق ثم تقطيع للجثة وحرقها
وأظهرت التحقيقات أن الضحية تعرضها لطعنات عدة باستخدام السكين، كما خُنقت بواسطة وسادة، قبل أن تُقطع أجزاء من جسدها باستخدام منشار وتُحرق بقايا الجثة داخل شقة الزوجين.
وخلال التحقيقات، قالت الزوجة إنها جاءت إلى السويد في مايو 2025، وإن زوجها أخبرها قبل زواجهما بأنه “سيحصل على الشركة” بعد قتل والدته.
المحكمة تبرئهما من التخطيط لقتل الأب
وواجه الزوجان أيضاً اتهامات بالتخطيط لقتل والد الرجل، بعدما قالت الزوجة إن الأموال التي كان زوجها يتوقع الحصول عليها من والدته كان يُفترض استخدامها لاستئجار قاتل مأجور.
لكن المحكمة برأتهما من هذه التهمة، معتبرة أن الأدلة لا تثبت وجود خطة جدية لتنفيذ الجريمة.
رسالة من الزوجة: أكرهها وأريدها أن تموت
وفي المقابل، تبادل الزوجان الاتهامات بشأن تنفيذ جريمة القتل. وقالت الزوجة إن زوجها هو من نفذ الاعتداء القاتل، بينما أظهرت التحقيقات أنها كانت حاولت في وقت سابق تسميم والدة زوجها عبر مشروب يحتوي على مهدئات قوية.
كما كشفت الرسائل بين الزوجين أن الزوجة كتبت قبل شهر من الجريمة: “أنا أكرهها وأريدها أن تموت”.
ووصف محامو عائلة الضحية الحكم بأنه “النتيجة المنطقية الوحيدة”، مؤكدين أن الحزن والخسارة التي تعيشها العائلة “لا يمكن تعويضهما”.