الكومبس – ستوكهولم: تظاهر المئات من الأكراد المقيمين في السويد الليلة الماضية داخل مطار "آرلاندا" الرئيسي في العاصمة ستوكهولم، لتعريف الرأي العام السويدي والأوروبي، بما تتعرض له مدينة كوباني الكردية السورية المعروفة بعين العرب، من هجمات على يد مسلحي داعش.

الكومبس – ستوكهولم: تظاهر المئات من الأكراد المقيمين في السويد الليلة الماضية داخل مطار "آرلاندا" الرئيسي في العاصمة ستوكهولم، لتعريف الرأي العام السويدي والأوروبي، بما تتعرض له مدينة كوباني الكردية السورية المعروفة بعين العرب، من هجمات على يد مسلحي داعش.

وردد المتظاهرون الذين انتظموا بوجود الشرطة في وحدة إستقبال المسافرين العائدين في terminal 5 رددوا شعارات ضد الإرهاب وداعش وضد ما سموه بالمواقف السلبية لتركيا.

وجاءت التظاهرة بعد الأنباء الواردة عن سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على ثلاث مناطق في مدينة كوباني السورية.

وذكرت كزال عقراوي، الداعية الى النشاط، لوسائل الإعلام السويدية إن الهدف من إقامة التظاهرة في مطار أرلاندا، هو لإثارة ما يكفي من الإهتمام نحو الحرب الحالية التي تشهدها مناطق كوباني.

وأضافت عقراوي، شاهدنا على الأخبار، بأن الدولة الإسلامية داخل كوباني، ونعتقد أن الوضع الذي تشهده المدينة لم يلق الإهتمام الكافي. أخوتنا وأخواتنا لوحدهم تماماً دون دعم من العالم الخارجي.

وبحسب الشرطة، فإن التظاهرة أقيمت على درجة عالية جداً من الهدوء.

وكانت الدعوة التي توجهت بها عقراوي من خلال حسابها على الفيسبوك للتظاهر في مطار أرلاندا، مساء أمس، قد لاقت إهتمام المئات من الأشخاص، حيث وبعد عشرين دقيقة من تواجدها في المطار مع عدد من زملاءها، أحتشد نحو 300-400 شخصا للمشاركة فيها.

وأبدت عقرواي، استغرابها من وجود العديد من المسافرين الذين لم يكونوا سمعوا اصلا بما يجري هناك، قائلة: " فوجئنا إن الناس لا يعرفون ما يحدث في كوباني، لكن ردود الفعل على العموم كانت إيجابية للغاية".

وعبرت عن أملها أن يكون المتظاهرين قد تمكنوا من جذب الإنتباه الى الحرب التي تشهدها المدينة وأن تستيقظ السلطات السويدية لذلك، وأن يقوم العالم الخارجي بإرسال الدعم لسكان المدينة.