الكومبس – ستوكهولم: يعتبر الأسبوع الحالي مخصصاً لجوائز نوبل 2014، حيث سيجتمع الفائزون في شهر كانون الأول (ديسمبر) لمكافئهم وتقليدهم الجوائز، بعد الإعلان عن أسمائهم بدءاً من اليوم.

الكومبس – ستوكهولم: يعتبر الأسبوع الحالي مخصصاً لجوائز نوبل 2014، حيث سيجتمع الفائزون في شهر كانون الأول (ديسمبر) لمكافئهم وتقليدهم الجوائز، بعد الإعلان عن أسمائهم بدءاً من اليوم.

ويعلن اليوم الاثنين، عند الساعة الحادية عشرة والنصف، عن أول الجوائز المخصصة للطب أو البحوث الفيزيولوجية، في معهد كارولينسكا بسولنا. حيث بحسب الخبراء فإنه يتوقع أن تتعلق بالاكتشافات حول نسخ الحمض النووي DNA إلى RNA، وبالتالي التحكم بإنتاج البروتين في الخلايا. أو قد تكون متعلقة بما يسمى "الجينوميك" وهي الاختلافات الجينية غير الطبيعية على نطاق واسع، التي قد تكون مرتبة غير صحيح أو متكررة أو مفقودة، ما قد يتسبب بأمراض نادرة.

والاحتمال الثالث هو الجينوم، أي رسم خرائط الكتلة الوراثية بشكل كامل. ويتوقع أن جميع المرشحين من الولايات المتحدة.

ورد أيضاً علم الوراثة اللاجيني Epigenetik في توقعات الخبراء، ويتعلق بإعادة برجمة الجينات إثر أحداث مختلفة، مثل المجاعات، التي قد تؤثر حتى في الكتلة الوراثية.

وقد تكون الجائزة أكثر فهماً للعامة، مثل اكتشاف دافيد يوليوس، من الولايات المتحدة، سبب الأحساس المتشابه بين الألم والحرارة. حيث انطلق من مثال أن الفلفل الأحمر يؤدي إلى إحساس بالحد والحرارة. وإحدى الاختراعات أيضاً، هي زراعة القوقعة لتقوية السمع.

جائزة نوبل للفيزياء

ويوم غد الثلاثاء، ينتظر الإعلان عن جائزة نوبل للفيزياء في الجامعة الملكية للعلوم، حيث يتوقع أن تكون الجائزة مرتبطة بما يسمى "تشابك الكم" kvantmekanisk sammanflätning، وهو مفهوم يصف الارتباط بين خصائص غريبة مكتشفة في جسيمات صغيرة جداً، قد يكونون موجودين في عدة أماكن بوقت واحد أو مرتبطين تخاطرياً.

أو فيزياء الجسيمات أو الفيزياء الفلكية أو فيزياء المواد أو البصريات.

في الفيزياء الفلكية جرى التشديد على ما يعرف بـ "المادة المظلمة"، غير المرئية، لكن قوة جاذبيتها ملحوظة بقوة في الكون. حيث يعتبر السعي العلمي نحوها مكثفاً جداً، ولم يجري إيجاد أي تفسير لها حتى الآن، حيث من المتوقع أن يكون تفسيرها كاف لمنح جائزة نوبل.

كما أن تأكيد العلماء منذ مطلع الألفية الجديدة، أن النيوترون، الذي يعتبر جزيء دون كتلة، قد يكون عكس ذلك، وهذا ما قد يرشح أيضاً لجائزة العام.

كما أنه يتوقع أن تتعلق بالجائزة بفيزياء المواد، كإمكانية تصنيع مواد لها خواص إلكترومغناطيسية فريدة وخواص بصرية، تعرف بـ "المادة الخارقة"، كالبلورات الضوئية، أو ما يعرف بـ بالمواد الكهرومغناطيسية منقوصة الشفافية، والتي يمكن التلاعب بها لتصبح شفافة للضوء وفي الوقت نفسه قد تتمكن من إبطاء سرعة الضوء.

جائزة نوبل للكيمياء

يعلن عن جائزة نوبل للكيمياء، الأربعاء القادم، في الجامعة الملكية للعلوم، وبحسب الخبراء فإنه يتوقع أن تتعلق ببحوث ملموسة وقريبة من الحياة اليومية. وتتصدر القائمة بطارية "ليثيوم أيون" والتي نستعملها لهواتفنا وكمبيوتراتنا المحمولة وأجهزتنا اللوحية. أو بابتكارات أخرى هي ما يعرف بـ OLED أو شاشة الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء، الذي يعطي شاشات تلفاز أرق وأخف وزناً من شاشات الـ LED و LCD.