Lazyload image ...
2012-09-05

الكومبس – يتواصل تدفق المتسوقين النرويجيين عبر الحدود مع السويد بأعداد قياسية، باحثين عن بضائع أرخص مما هي عليه في النرويج، ومن أجل ذلك يقومون بشراء كميات كبيرة من البضائع وتخزينها في بيوتهم

الكومبس – يتواصل تدفق المتسوقين النرويجيين عبر الحدود مع السويد بأعداد قياسية، باحثين عن بضائع أرخص مما هي عليه في النرويج، ومن أجل ذلك يقومون بشراء كميات كبيرة من البضائع وتخزينها في بيوتهم.

وبحسب معطيات جديدة صادرة عن الإحصاء النرويجي فإن ما أنفقه النرويجيون منذ بداية العام الحالي في المتاجر السويدية وصل إلى 11.7 مليار كرون (2 مليار دولار).

على الجانب الآخر من الحدود، في النرويج، يؤدي التسوق عبر الحدود مع السويد إلى خسارة المتاجر النرويجية وبالتالي فقدان الكثير من العاملين في قطاعي البقالة والتجارة لوظائفهم، بحسب توماس أنغيل، مدير التجارة في فيديرالية المشاريع النرويجية (Virke).

ويضيف أنغيل: "للأسف فإن كل المؤشرات تفيد بأن التجارة عبر الحدود ستستمر في النمو طالما أدت إلى توفير الكثير من المال من خلال التسوق في السويد." وهو ما دعاه أيضا للقول: "على السياسيين النرويجيين أخذ التجارة عبر الحدود على محل الجد."

وبحسب الإحصاءات النرويجية فإن 5 بالمئة من حجم إنفاق النرويجيين على البقالة الآن يذهب إلى السويد.

وفي التقرير الذي نشرته صحيفة أفتينبوستين حول الموضوع، أشارت إلى أن مركز التسوق نوردبي (Nordby Center) على الجانب السويدي من الحدود سجل أرقاما قياسية في حجم أرباحه هذا الصيف. والمركز يغص دائما بالنرويجيين وهو في حجمه أكبر بكثير من أي مركز تسوق في النرويج.

Related Posts