Foto: TT
Foto: TT
2020-09-09

الكومبس – ستوكهولم: قال السياسي الدنماركي المتطرف راسموس بالودان إن أحداث الشغب المرتبطة بحرق نسخة من المصحف في مدنية مالمو نهاية الشهر الماضي جرت كما كان يخطط له.  وفق ما نقلت اكسبريسن اليوم.

وكان بالودان أعلن نيته حرق المصحف في خمس مناطق بستوكهولم السبت المقبل. واتهم الشرطة السويدية بأنها رفضت دخوله السويد لأنها لا تستطيع السيطرة على العنف.  

ونقلت اكسبريسن عن صحيفة إكسترابلادت أن رئيس الحزب اليميني المتطرف ادعى أنه مواطن سويدي لأن والده سويدي، معتبراً أنه لا يمكن منعه من دخول البلاد بموجب قانون الأجانب.

وقالت الصحيفة إنه قدم بالفعل أوراقاً إلى السفارة السويدية في الدنمارك التي أحالت القضية إلى مصلحة الهجرة.

وقال بالودان “يجب ألا يُحرم المواطن السويدي من دخول بلاده. حجزت تذكرة طيران إلى ستوكهولم السبت وأبلغت الشرطة والأمن أيضاً”.  

ويرأس بالودان حزباً صغيراً حصل على 1.8 بالمئة من أصوات الدنماركيين في انتخابات العام الماضي، الأمر الذي أبقاه خارج البرلمان. وقام بمحاولات استفزازية متكررة للمهاجرين في الدنمارك، هدف من خلالها إلى حشد شعبية اليمين حوله. غير أنه لم ينجح في ذلك. وفشل في الحصول على دعم لسياسته في الدنمارك، حيث رأى الناخبون الدنماركيون أن رغبة الحزب في إبعاد جميع المسلمين من الدنمارك وحظر الإسلام كانت متطرفة للغاية.