Foto: Facebook
Foto: Facebook
2.9K View

بالودان يتقدم بطلب ترخيص لمظاهرة في روزنغورد

الشرطة تخصص الموارد اللازمة للتعامل مع المظاهرة

الكومبس – مالمو: تقدم السياسي الدنماركي اليميني المتطرف راسموس بالودان بطلب للشرطة السويدية للحصول على تصريح للتظاهر وسط روزنغورد في مالمو الخميس المقبل. ولم ترد الشرطة على طلبه حتى الآن. وفق ما نقلت صحيفة سيد سفينسكان اليوم.

وقال المتحدث باسم شرطة مالمو نيلز نورلينغ لـSVT “إن الشرطة تدرس الطلب ولم تعط قرارها بعد”.

ولم يتضح بعد نوع المظاهرة التي يريد بالودان تنظيمها. غير أن نورلينع قال إنها “نوع من المظاهرات الثابتة. وبغض النظر عما إذا كان الترخيص سيمنح أم لا، خصصت الشرطة الموارد اللازمة للتعامل مع المظاهرة”.

وكان بالودان أعلن نيته حرق نسخة من المصحف في مالمو الصيف الماضي، غير أن الشرطة منعته من دخول السويد، فحرق أنصاره ما قالوا إنه نسخة من المصحف في روزنغورد، فيما ركل آخرون المصحف في تجمع غير مرخص، وانتشرت فيديوهات للتصرفات المستفزة على الإنترنت الأمر الذي أدى إلى موجة احتجاجات غاضبة في المدينة تخللتها أعمال شغب عنيفة، رغم دعوات الهدوء التي أطلقها ممثلون دينيون للمسلمين في المدينة. 

وأصبح بالودان مواطناً سويدياً بعد أن تقدم بطلب الحصول على الجنسية التي يحملها والده. وقال إنه يأمل أن يكون قادراً على تنفيذ كثير من الأنشطة في السويد، مشيراً إلى أن الشرطة لن تستطيع منعه من دخول البلاد بموجب قانون الأجانب بعد حصوله على الجنسية.

وأكدت مصلحة الضرائب السويدية في وقت سابق أن بالودان أصبح مواطناً سويدياً مسجلاً منذ 6 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقال بالودان في وقت سابق إن أحداث الشغب في مدينة مالمو جرت كما كان يخطط له، مشيراً  إلى أحداث العنف التي اندلعت في المدينة بعد حرق نسخة من المصحف.

وكان بالودان دعا إلى خلو الدنمارك من المسلمين قبل الانتخابات الدنماركية في العام 2019، لكنه فشل في الانضمام إلى البرلمان. وينظر إعلاميون سويديون كثر إلى انتقاله من الدنمارك إلى السويد على أنه وسيلة لجذب الاهتمام إلى شخصه بعد الفشل، مؤكدين أن “وسائل الإعلام أظهرت الوجه الحقيقي لخطاب الكراهية والعنصرية الذي يقدمه”.

Related Posts