Lazyload image ...
2015-12-02

الكومبس – ستوكهولم: إنتهت التحقيقات في جريمة قتل الشابة إدا يوهانسون، 21 عاماً التي عُثر عليها مقتولة في الخامس من شهر آب/ أغسطس الماضي في مسبار للرياضة بإحدى غابات منطقة Runby في مقاطعة Upplands Väsby.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة “أفتونبلادت”، فأن التحقيقات خلصت الى أن المتهم بقتل يوهانسون والذي ستجري محاكمته، الإثنين القادم، هو شاب يبلغ من العمر 19 عاماً ولا يعاني من أي إضطراب عقلي أو نفسي يدفعه لإرتكاب الجريمة.

وكانت الحادثة قد أثارت خوفاً وقلقاً لدى السويديين، الذين يمارسون رياضة الجري والمشي بكثرة في المسالك المخصصة لذلك في الغابات.

وكانت يوهانسون، قد خرجت من المنزل لممارسة الرياضة وبعد ستة ساعات من غيابها، عُثر عليها مقتولة على مقربة من مضمار الجري، وعملت الشرطة وعلى مدار شهر في البحث عن مرتكب الجريمة قبل أن تتمكن من إلقاء القبض عليه في العاشر من شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، وذلك بعد مطابقة آثار الحمض النووي الذي عثرت عليه على جسد يوهانسون مع الحمض النووي للقاتل.

وبحسب المعلومات التي تحدثت بها صحيفة “أفتونبلادت”، فأن يوهانسون لم تكن مستهدفة بشكل خاص، بل أن القاتل إختار ضحيته من قبيل الصدفة، فيما كان من المحتمل أن يعاود القاتل جرائمه مرة أخرى.

وتمكنت الشرطة من القبض على الجاني الذي إعترف بجريمته بمساعدة معلومات وصلتهم من العامة حول ضرورة التحقق من هذا الشخص، حيث شخصت الشرطة ومنذ جلسة التحقيق الأولى معه إحتمالية أن يكون الجاني.

وبحسب الصحيفة، فقد ذكر الجاني في التحقيقات التي أجريت معه، بأن أفكاراً تراوده حول الإعتداء على الآخرين، وبأنه شخصياً تعرض الى المضايقة، Mobba من قبل زملاءه في المدرسة.

وبحسب المعنيين، فأنه وإذا ما ثبتت الجريمة على المتهم، فقد يعاقب بالسجن لمدة قد تصل الى 15 عاماً.

جدير ذكره، أن القانون السويدي لا يعاقب بالسجن مدى الحياة من هم دون سن 21 عاماً.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts