الكومبس – دولية: قضت محكمة مجرية يوم الأربعاء، بسجن رجل سوري عشر سنوات، لدوره في أعمال شغب وقعت على الحدود مع صربيا العام الماضي عندما قام برشق الشرطة بالحجارة في محاولة لإجبارها على فتح الحدود،وهو ما اعتٌبر “عملا إرهابيا” بموجب القانون المجري.

وانفجر أحمد حامد (40 عاما) في البكاء لدى إعلان قاض الحكم المبدئي.

ويعتبر هذا الحكم أطول حكم بالسجن في أزمة المهاجرين الأخيرة، والتي ظهرت فيها المجر كأحد أشد المعارضين للهجرة الجماعية.

وكان حامد ضمن مجموعة دخلت المجر بشكل غير قانوني في 16 سبتمبر أيلول من العام الماضي، وتحدث أيضا إلى الحشد باستخدام مكبر للصوت قبل أن يفتح مئات من المهاجرين البوابة الحدودية بالقوة ،لتقوم الشرطة بعد ذلك بإطلاق الغاز المسيل للدموع واستخدام خراطيم المياه.

المصدر: رويترز

الصورة من الأرشيف