الكومبس – ستوكهولم: يكرّس حالياً أعضاء في حزب المحافظين الكثير من الوقت، للنظر في الشخص الذي سيتولى قيادة الحزب خلفاً لرئيسه ورئيس الوزراء المستقيل، فريدريك راينفيلدت، بعد هزيمتهم في الانتخابات البرلمانية الأحد الماضي.

الكومبس – ستوكهولم: يكرّس حالياً أعضاء في حزب المحافظين الكثير من الوقت، للنظر في الشخص الذي سيتولى قيادة الحزب خلفاً لرئيسه ورئيس الوزراء المستقيل، فريدريك راينفيلدت، بعد هزيمتهم في الانتخابات البرلمانية الأحد الماضي.

وطالبت يوم أمس رئيسة جمعية المرأة في حزب المحافظين ساليا كفيكلوند بأن يرأس الحزب امرأة، مشيرة إلى وجود العديد من المرشحين الجيدين، ومعتقدة أن وزيرة البنية التحتية، في الحكومة منتهية الصلاحية، Catharina Elmsäter-Svärd هي مرشحة ممتازة لرئاسة الحزب.

وبحسب معلومات الراديو السويدي، فإن 26 فرعاً إقليمياً لحزب المحافظين، أي ما يقارب نصفها، يرغب برؤية امرأة خلفاً لفريدريك راينفيلدت في رئاسة الحزب، بعد شغله المنصب لأحد عشر عاماً، دون أن تأتي حتى الآن أية امرأة لهذا المنصب.

ووفقاً للمعلومات فإن آخرين أكدوا على أهمية أن يكون المرشح جيداً للحزب، بغض النظر على جنسه، مبدين أن لا فرق عندهم.