الكومبس – ستوكهولم: قدمت قيادة حزب المحافظين مقترحاً يقضي بإن يكون من حق الأشخاص الذين يدلون بشهاداتهم في قضايا الجرائم الخطيرة أن يكونوا مجهولي الهوية.

ويأتي المقترح ضمن جملة مقترحات في مجال السياسية القضائية التي قُدمت قبل اجتماع الحزب المقرر يوم الخميس القادم.

وتعتبر قضية السماح بالشهود المجهولين في المحاكم السويدية أمراً مثيراً للجدل.

توماس توبي المتحدث القانوني باسم حزب المحافظين أحد المدافعين عن ذلك، لكنه يعتقد أنه لا ينبغي اعتماد هذه الإمكانية الا في الحالات الاستثنائية.

وقال في حديثه للراديو السويدي: “إن من الواضح أن ذلك قد يعني الى حد ما انحرافا عن اللوائح القانونية التي لدينا في هذا المجال في السويد. لكني أعتقد أن من المهم أن يضيف المرء بإن ذلك سيكون له قيمة أقل كدليل عندما تنظر المحاكم في ذلك”.

ويرى كل من حزبي الديمقراطي المسيحي وسفاريا ديموكراتنا أنه ينبغي السماح للشهود المجهولين للإدلاء بشهاداتهم، فيما سيتدارس حزب الليبراليين هذه القضية في اجتماعه المقرر في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر القادم.