Lazyload image ...
2012-09-08

الكومبس – بدا المحققون الفرنسيون المكلفون بملف جريمة مقتل عائلة الخبير العراقي سعد الحلي في منطقة الألب بجمع الأدلة المتعلقة بالجريمة وهذا بالتعاون مع الشرطة البريطانية التي باشرت عمليات تفتيش في منزل أسرة سعد الحلي في لندن. تحاليل الحمض النووي أكدت هويات القتلى سعد الحلي وزوجته وحماته ولكشف ملابسات المأساة قد تكون شهادة الفتاتين اللتين نجياتا من الموت حاسمة .


الكومبس – بدا المحققون الفرنسيون المكلفون بملف جريمة مقتل عائلة الخبير العراقي سعد الحلي في منطقة الألب بجمع الأدلة المتعلقة بالجريمة وهذا بالتعاون مع الشرطة البريطانية التي باشرت عمليات تفتيش في منزل أسرة سعد الحلي في لندن. تحاليل الحمض النووي أكدت هويات القتلى سعد الحلي وزوجته وحماته ولكشف ملابسات المأساة قد تكون شهادة الفتاتين اللتين نجياتا من الموت حاسمة .

ومن المتوقع أيضا أن تستجوب الشرطة قريبا شقيق الحلي زيد بشأن تقارير حول نزاع بين الأشقاء حول المال. 

وقال المدعي العام، ايريك مانو إن :“الضحايا الاربعة قتلوا بأعيرة نارية من مسدس ونحن سنحاول ان نعرف الاسباب الكامنة خلف مقتل أسرة الحلي وان نتأكد من قصة الخلاف العائلي بين الشقيقين ، وما هي خلفية هذا النزاع ،الجميع يتحدث عن موضوع النزاع بين الشقيقين ولكن ليس لدينا اي دليل حتى الان يدين الاخ ونحن نتوخى الحذر في التعامل مع الموضوع”.

وكانت التحقيقات بشأن اغتيال البريطاني من أصل عراقي سعد الحلي وزوجته وحماته وعابر سبيل على متن دراجة هوائية في منتجع جنوب فرنسا تفضي حتى الآن إلى فرضية وجود أكثر من قاتل واحد لأسرة هذا الخبير في تكنولوجيات الكمبيوتر والأقمار الصناعية في الوقت الذي توجه فيه 3 محققين فرنسيين إلى لندن في انتظار وصول رابع السبت لدراسة “المحيط العائلي” لسعد الحلي ومعاينة بيته جنوب لندن بعد ترددأخبار عن خلافات عائلية لأسباب مالية.

وكان إيريك مايو المدعي العام في منطقة آنيسي جنوب فرنسا قد أوضح أن:

“شقيق الضحية ذهب اليوم للمرة الثانية إلى الشرطة بعدما سمع أخبارا عن صراعات بينه وبين شقيقه لينفي وجود خلافات بينهما”.

قتلى هذه الجريمة تلقى كلٌّ منهم على الأقل رصاصة في الرأس. فيما عُثر على البنت الصغرى لسعد الحلي البالغة 4 أعوام من العمر على قيد الحياة تحت جثة والدتها في السيارة وأيضا على شقيقتها البالغة 7 أعوام من العمر التي نُقلتْ إلى مستشفًى في مدينة غرونوبل بسبب إصابتها بجروح خطيرة في الجمجمة.

ويضيف المدعي العام قائلا:

“نحن نتمنى أن تتمكن من أن تصف لنا ما شاهدته بتقديم تفاصيل كعدد الناس وهل كانوا رجالا أو نساءً، ولون بشرتهم، وهندامهم وأي شيء يمكِّننا من البدء في التعرف على هوية الشخص أو الاشخاص الذين ارتكبوا هذه الأفعال”.

سعد الحلي العراقي المولد البالغ 50 عاما من العمر كان يقيم في منزل في منطقة سارِّي جنوب شرق إنجلترا منذ بداية تسعينيات القرن الماضي.

هذه الجريمة تثير لدى الرأي العام في بريطانيا وفرنسا العديد من الفرضيات والمضاربات لتفسير دوافع الجريمة، وهي تتراوح بين تصفية الحسابات الشخصية والدوافع السياسية الاستخباراتية الدولية الأبعاد.

قوات الامن كانت قد أعادت فتح المنطقة التي وقعت فيها جرائم القتل ووضعتها تحت حراسة أمنية مشددة في الوقت الذي لا تزال فيه النيابة تدرس كافة الخيوط في هذه المرحلة من التحقيق. 

وكالات

Related Posts