الكومبس – ستوكهولم: أكد جهاز المخابرات السويدية "سابو"، اليوم الأربعاء، أن ما لا يقل عن تسعين مواطناً سويدياً سافروا إلى العراق وسوريا للقتال الى جانب تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية"، لكن تقديرات خبراء الإرهاب تشير إلى أن العدد يفوق ذلك كثيراً.

الكومبس – ستوكهولم: أكد جهاز المخابرات السويدية "سابو"، اليوم الأربعاء، أن ما لا يقل عن تسعين مواطناً سويدياً سافروا إلى العراق وسوريا للقتال الى جانب تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية"، لكن تقديرات خبراء الإرهاب تشير إلى أن العدد يفوق ذلك كثيراً.

جاء ذلك في تقرير عرضته المخابرات تحت عنوان: "المسافرون من وحي تنظيم القاعدة – al-Qaidainspirerat resande".

وقال مدير العمليات في المخابرات أندرش كاسمان، إن جهاز الاستخبارات السويدي وبالتعاون مع بقية أجهزة الأمن الأوربية والأخرى، ركز بشكل أساسي على مشاكل السفر، وإن الذين لاحظناهم هم من المسافرين الى العراق وسوريا للمشاركة في الصراع الدائر بالمنطقة إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية.

وبينّ كاسمان، إن المخابرات تعتمد على المعلومات والنصائح التي تردها من العامة لتقييم الوضع الأمني في السويد، قائلاً، نحن نعلم بإن ظواهر التهديدات والكراهية التي تشهدها السويد في هذا السياق مستمرة. قمنا بزيادة طاقتنا التشغيلية الشاملة للتعامل مع هذه المشكلة.

وأضاف: في الوقت الراهن لدينا 90 سويدياً مؤكداً سفرهم، ولكن من الواضح إن هناك المزيد ممن سافروا، لافتاً الى أن أكبر تهديد تواجه السويد وأوربا، يأتي من التطرف الإسلامي العنيف.

وتابع، قائلاً: منطقة العراق وسوريا، تعد أرضاً خصبة لتصبح أكثر تطرفاً، ونحن على علم بإمكانية زيادة قدرة الفرد وعزمه هناك على إرتكاب أعمال عنف.

وكان الباحث في شؤون الإرهاب ماغنوس رانستورب، قد ذكر في حديث سابق، أدلى به لوكالة الأنباء السويدية، إنه يعتقد إن أعداد السويديين المسافرين للمشاركة في الصراع الى جانب تنظيم الدولة الإسلامية أكبر مما تتحدث به أرقام سيبو، قائلاً: أقدر أعدادهم بنحو 150 شخصاً. هناك حالات جديدة تظهر في كل وقت والسؤال هو فيما اذا كانت النساء محسوبات على هذا العدد أيضاً وفيما إذا جرى حذف أسماء الأشخاص الذين لقوا مصرعهم.