الكومبس – ستوكهولم: أكد جهاز المخابرات السويدي Säpo المعلومات التي نشرتها وزارة الدفاع الأمريكية حول انخفاض عدد المقاتلين الأجانب الذين ينضمون لتنظيم الدول الإسلامية في سوريا والعراق “داعش” بشكل حاد جداً.

وبحسب جهاز المخابرات Säpo فإن البيانات تثبت وجود تراجع حاد جداً في عدد الأشخاص الذي سافروا من السويد للانضمام إلى داعش والمشاركة في العمليات القتالية في سوريا والعراق.

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نشرت تقريراً للبنتاغون يتضمن معلومات تبين أن عدد المقاتلين الأجانب الذين ينضمون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا انخفض بشكل قوي خلال العام الماضي، حيث وصل التراجع من حوالي 2000 مقاتل إلى نحو 200 مقاتل في الشهر.

وقال المسؤول الصحفي في جهاز المخابرات Fredrik Milder لراديو إيكوت “يمكننا ان نلاحظ بشكل واضح جداً وجود تباطؤ في حركة سفر أشخاص من السويد للقتال إلى جانب تنظيم داعش، وربما يعود ذلك إلى أن عملية عبور الحدود السورية والعراقية للوصول إلى المناطق التي يسيطر عليها داعش، أصبحت صعبة جداً”.

ووفقاً لجهاز المخابرات السويدي فإن هناك العديد من العوامل التي تلعب دورها في هذا السياق، من بينها الاعتماد أكثر على تعزيز وتفعيل التعاون بين الدول بهدف ضمان عدم سيطرة تنظيم داعش على الكثير من المناطق الحدودية.

وأوضح Milder أن عدم قدرة المقاتلين الراغبين بالالتحاق بداعش على الوصول إلى مناطق النزاع، هي من أهم الأسباب التي ساهمت في تراجع أعداد المنضمين للتنظيم المتطرف.