الكومبس – ستوكهولم: قال رئيس جهاز المخابرات السويدي أندرش ثورنبيرغ، إنه رغم تراجع أعداد الأشخاص المقيمين في السويد، أو الذين يحملون الجنسية السويدية، من الذين يسافرون للانضمام إلى الجماعات “الإسلامية” الإرهابية، إلا أن هناك تزايد في أعداد المتعاطفين مع هذه الجماعات.
ونقلت تقارير صحفية عن ثورنبيرغ، قوله: “نرى أن هناك أشخاص يعودون الى السويد، ويقومون بالإتصال مع الشباب وهذا نوع من الخدمات اللوجستية، وهناك شبكة في السويد تحاول حث الشباب الصغار وتشجيعهم للإنضمام إلى القضية، وهذا أمر يحدث في كل وقت”.
ووفقاً لأرقام المخابرات السويدية، والتي يعتبرها البعض متواضعة جداً مقارنة بالحقيقة، فإن 300 شخص من السويديين المنحدرين من أصول أجنبية سافروا الى سوريا والعراق، للانضمام إلى الجماعات “الإسلامية” المتطرفة، إلا أن السفر تباطأ في العام الماضي، فيما تشير التقديرات إلى أن نحو 150 شخصاً من الذين التحقوا بتلك التنظيمات، عادوا مجدداً الى السويد.
يعملون بصمت!
ووفقاً للمخابرات، فإن أعداد المتعاطفين في السويد مع الجماعات الإسلامية المتطرفة مستمر بالزيادة منذ العام الماضي.
وقال ثورنبيرغ: “هناك المزيد والمزيد من الأشخاص الذين يجب أن تكون لدينا معرفة بهم. هناك أشخاص يقومون بجمع الأموال، يتعاطفون مع تلك التنظيمات بصمت وبطرق مختلفة ولكن بالكثير من الكلام والبيانات، المرء ليس ممنوعاً بالتأكيد من الحديث عن هذه الأمور، لكن الأمر يصبح خطيراً عند إرتكاب الجرائم”.
ووفقاً للتقارير الصحفية، فإن غالبية القضايا التي يتم فيها إلقاء القبض أو احتجاز أشخاص، مشتبه بهم في جرائم لها صلة بالإرهاب، تنتهي بدون إدانتهم، إلا أن ثورنبيرغ، يرى أن ذلك لا يجوز تفسيره بأن ليس هناك من دعم للإرهاب في السويد.
ويقول: “مثل هذه الأمور تحدث، لكنه من الصعب إثبات ذلك أيضاً. ومع ذلك نتدخل في وقت مبكر جداً”.
ويوضح، قائلاً: “لا ننتظر الانتهاء من الجريمة، بل نحاول منعها في أقرب وقت ممكن. بالنسبة لنا، فإن الحكم في تلك القضايا ليس بالموضوع الحاسم، بل الشيء المهم هو عدم وقوع هجوم إرهابي في السويد”.