الكومبس – ستوكهولم: كشف جهاز المخابرات السويدي Säpo أن قائمة الأشخاص الذين يحملون الجنسية السويدية أو تصريح الإقامة والذين سافروا إلى سوريا والعراق للقتال إلى جانب الجماعات الإرهابية المتطرفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” لا زالت مستمرة في النمو.
وقال مدير عام الجهاز Anders Thornberg لوكالة الأنباء السويدية TT إن الجهاز لديه الآن قائمة بأسماء حوالي 299 شخصا ممن سافروا إلى سوريا والعراق خلال فترة زمنية تراوحت بين عامين ونصف وثلاثة أعوام مضت.
وأشار إلى أنه تم تسجيل حوالي 13 شخصاً ضمن قائمة رحلات “الجهاد” وانضمام الأفراد لتنظيم “داعش” في نهاية عام 2015.
وعبر ثورنبيري عن اعتقاده بمقتل حوالي 40 شخصاً من أصل 299 خلال مشاركتهم في الأنشطة القتالية في سوريا والعراق، في حين قرر نحو 133 شخص منهم العودة إلى السويد.
وأوضح أن جميع هؤلاء الأشخاص قادرين على ارتكاب الهجمات الإرهابية، لكن بحسب ثورنبيري فإنه لا يعتقد أن الكثير منهم لديهم النية أو يملكون أهداف معينة للقيام بأعمال وأنشطة إرهابية في السويد.
وبينت أرقام سجلات جهاز المخابرات أن نسبة الذين قرروا مغادرة تنظيم “داعش” ومعدلات رحلات عودة المشاركين بالحرب في سوريا والعراق إلى السويد ليست كبيرة جداً ولا تزال على نطاق ضيق.
وذكر ثورنبيري أن سبب عدم عودة المزيد من المنضمين لداعش يعود إلى تشديد القوانين ووضع شروط أكثر صرامة، ففي السابق كان الشخص يسافر ذهاباً وإياباً لكن اليوم لم يعد هؤلاء الأشخاص قادرين على التأكد من مدى صحة المعلومات حول العقاب القانوني الذي سيفرض عليهم كما أنه من الصعب جداً الإفلات من العقاب من قبل تنظيم “داعش” في حال قرروا ترك الجماعة ومغادرة ساحات القتال.