الكومبس – ستوكهولم: تحدثت الصحف السويدية الصادرة اليوم عن المزيد من الإجراءات الأمنية التي تقوم بها المخابرات السويدية، للتحقيق في ملفات طالبي اللجوء الذين قد يشكلون خطرا على أمن البلاد.

وبحسب صحيفة ” Svenska Dagbladet ” فان جهاز المخابرات المعروف بـ “Säpo ” يريد الوصول بشكل مباشر الى الأنظمة الرقمية ومعلومات سجلات طالبي اللجوء لدى مصلحة الهجرة، لإختصار الوقت، وإتخاذ إجراءات أكثر فعالية.

وبلغ عدد الحالات التي جرى تحويلها من قبل مصلحة الهجرة الى المخابرات السويدية للتحقيق فيها في العام 2015 أربعة أضعاف الحالات في العام 2014.

وبحسب ما ذكرته الصحيفة المذكورة فأن المخابرات السويدية حذرت من أن شخصاً واحداً قد يشكل خطراً محتملا على الأمن من العديد من الحالات التي تردها.

وقالت المسؤولة الصحفية لـ سيبو سيربا فرانزين لوكالة الأنباء السويدية، أنهم يحققون في العديد من القضايا التي حُولت إليهم.

من جهتها قالت مديرة عمليات حماية الأمن في سيبو أوسا نيلسون، إن الوصول الى سجلات طالبي اللجوء يمنحنا مزايا أكثر واقعية في التعامل مع تلك القضايا، فيما الوضع الحالي لا يعطينا أي خيارات قانونية أخرى للوصول الى تلك المعلومات غير المتوفرة لدينا اليوم.

وترى مفتشية البيانات السويدية، أن هناك متطلبات عدة على مصلحة الهجرة تحقيقها قبل أن يجري تبادل المعلومات بينها وبين جهاز الأمن، وذلك لحماية البيانات الشخصية لطالبي اللجوء، لافتة الى ان هناك مخاطر من أن يصبح الوصول المباشر الى تلك المعلومات واسعاً جداً، لذلك يجب أن يكون هناك تدابير وقائية.