الكومبس – ستوكهولم: قال جهاز المخابرات السويدي اليوم، إن ما لا يقل عن عشرة أشخاص من الدبلوماسيين الروس العاملين في السويد، هم من الجواسيس، وأن واحداً منهم على الأقل ترك البلاد.
وجاء هذا الإعلان خلال عرض الجهاز التقرير السنوي صباح اليوم، مشيراً الى أن الهدف من عمل أولئك الجواسيس، هو التلاعب والتفرقة والتأثير على القرارات الديمقراطية.
وبحسب التقرير، فأنه بالإضافة الى عمليات التجسس التقليدية التي قامت بها روسيا، فأنها تستثمر المزيد والمزيد من الموارد من أجل شن حرب نفسية، كانت صحيفة “داغنز نيهيتر” قد كتبت عنها لأول مرة في وقت سابق.
ومع ذلك، فأن المجتمع السويدي يبدو أنه لا يزال قوياً أمام هذه التأثيرات.
وأضاف التقرير: “ومع ذلك، يمكن التاثير على المجتمع والتلاعب به أو تعريضه لضغوط شديدة بتأثير عامل أجنبي، ولهذا السبب نحن في حالة حرب”.
وذكر الجهاز، أن روسيا لديها العديد من العملاء في السويد والمسجلين كدبلوماسيين في الخارجية السويدية.
وأضاف: ” جهاز الامن وعلى سبيل المثال، يُقدر أن ثلث الدبلوماسيين الروس في السويد يعملون تحت غطاء دبلوماسي (بمعنى جواسيس وعملاء). هكذا بدا الموقف في العام الماضي 2015، وهكذا كان لسنوات عدة”.