الكومبس – ستوكهولم: حذر جهاز المخابرات السويدي، المعروف بـ ( سيبو ) في تقريره السنوي لهذا العام 2016، من أن بعض البلدان، التي لم يسميها، تحاول التأثير على صنع القرار السويدي، عن طريق فتح شركات وبيع الخدمات للمؤسسات الحكومية.
وأوضح الجهاز، من دون الدخول في التفاصيل، بأن هناك العديد من الحالات الواقعية المذكورة موجودة في السويد، مثل شركات التكنولوجيا والمعلومات، وشركات الأمن أو التنظيف، والتي يجري تأسيسها بهدف التجسس أو التأثير على المؤسسات السويدية، بحسب الجهاز.
ووفقاً للمخابرات السويدية، فأن تلك الشركات تقوم بمتابعة المؤسسات السويدية من خلال بيع الخدمات لها.
وقال مدير مركز التهديدات في كلية الدفاع Lars Nicander، في تصريحات صحفية، إن المعلومات التي يملكونها حول هذا النوع من التهديد هي خطيرة للغاية.
وأضاف قائلاً للراديو: “يجري كثيراً الإستعانة بالمصادر الخارجية، ونحن معتمدون إعتماداً كبيراً على التكنولوجيا. لذا علينا القيام بدراسات لنرى كيف تبدو نقاط الضعف”.