الكومبس – ستوكهولم: قال جهاز المخابرات السويدية Säpo إن درجة التهديدات الإرهابية ضد البلاد لم تتغير، منذ عام 2010، بالرغم من وصول تقارير حديثة، تفيد بالتخطيط لهجمات عبر تنظيمات جديدة، ضد الغرب وأوروبا.
الكومبس – ستوكهولم: قال جهاز المخابرات السويدية Säpo إن درجة التهديدات الإرهابية ضد البلاد لم تتغير، منذ عام 2010، بالرغم من وصول تقارير حديثة، تفيد بالتخطيط لهجمات عبر تنظيمات جديدة، ضد الغرب وأوروبا.
جاء ذلك في الوقت الذي اعتقل فيه العديد من الأشخاص أول أمس في بلجيكا، يشتبهم بإعدادهم لهجوم إرهابي ضد مفوضية الاتحاد الأوروبي في بروكسل. كما أن النرويج كانت قد أطلقت تحذيراً الصيف الماضي، حول تهديد إرهابي ضدها، من قبل متطرفين كانوا يخططون للدخول إلى بيت أحد الأسر بشكل عشوائي وقتل أفرادها.
واشارت صحيفة نيويورك تايمز، يوم أمس الأحد، إلى تنظيم متشدد جديد في سوريا يدعى "خراسان" يتوقع أن يكون موجهاً لشن هجمات ضد الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. ونقلت نيويورك تايمز عن مصادر في أجهزة الاستخبارات والأمن الأمريكية، أن تهديد المجموعة الجديدة هو أخطر من تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية".
ويقود تنظيم "خراسان" محسن الفضلي، وهو عضو بارز في الحلقة الداخلية لتنظيم القاعدة، وبحسب الخارجية الأمريكية فإن الفضلي كان مقرباً من أسامة بن لادن، وكان على معرفة مسبقة بهجمات الحادي عشر من سبتمبر. ويعتقد أن يكون أعضاء تنظيم "خراسان" نشطاء سابقين في القاعدة، حيث ينحدرون من الشرق الأوسط وجنوب آسيا وشمال أفريقيا، وتركز طرق هجماتهم بالمتفجرات المخفية.
"التقارير الإعلامية لا تغير من صورة التهديد"
وبحسب تقرير للتلفزيون السويدي SVT، فإن التهديد الجديد ليس مؤكداً إن كان موجهاً ضد السويد أم لا، وقال المسؤول الصحفي في المخابرات السويدية Fredrik Milder للتلفزيون: "يوجد تهديد مرتفع ضد السويد، لكنه نفسه الموجود منذ عام 2010"، مشيراً إلى أن زيادة التقارير الإعلامية حول التهديدات لا يغير من صورة التهديد الحقيقية، لكن قد يكون له تأثيرات أخرى.
وذكر التقرير أن الإرهاب يعتمد بشكل كبير على نشر الرعب، حيث يؤدي إلى عواقب أبعد بكثير مما يفعله الهجوم الإرهابي بحد ذاته. وأن طريقة قطع الرؤوس وموقع يوتيوب، تسببا بشهرة تنظيم داعش في الغرب. لكن التنظيم، وبحسب التلفزيون، يركز على تأمين مناطق إقليمية أكثر من مهاجمة الغرب.
وبحسب خبراء فإن الاهتمام الشديد بتنظيم داعش حرّف صورة التهديد الإرهابي الذي نشأ جراء الفوضى في سوريا. حيث أن الجماعات الإرهابية التقليدية مثل جبهة النصرة وخراسان هي التي تشكل تهديداً مباشراً.
التهديدات المجهولة هي الأكثر ضرراً
وأضاف التقرير أن أكثر الهجمات التي تسببت بأضرار في المحيط، كانت مجهولة، وغير معروفة سابقاً من قبل أجهزة الاستخبارات، ولم يتم التحذير منها، مثل "تيمور عبد الوهاب" الذي فجر نفسه وسط ستوكهولم، وآندرش بيريفيك مرتكب مجزرة النرويج.