الكومبس – ستوكهولم: أكّد جهاز المخابرات السويدي، يوم أمس الثلاثاء، أنه على دراية بتهديد تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية" للسويد، مشيراً إلى علمهم بمحتوى فيديو انتشر كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي، حول شخص يتعاطف مع التنظيم الإرهابي ويهدد السويد والعالم بالحرب والقتل، على برنامج تلفزيوني.

الكومبس – ستوكهولم: أكّد جهاز المخابرات السويدي، يوم أمس الثلاثاء، أنه على دراية بتهديد تنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية" للسويد، مشيراً إلى علمهم بمحتوى فيديو انتشر كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي، حول شخص يتعاطف مع التنظيم الإرهابي ويهدد السويد والعالم بالحرب والقتل، على برنامج تلفزيوني.

واتصل شخص يدعى الشيخ أحمد ببرنامج "سؤال الجريء" من تقديم رشيد حمامي على قناة "الحياة"، مشيراً إلى أنه يتعاطف مع تنظيم "الدولة الإسلامية" مهدداً السويد والعالم بالحرب، قائلاً: "سنظل نقاتل حتى آخر يوم في حياتنا، سنقاتلكم في السويد وأينما كنتم، حتى تقولون لا إله إلا الله". وتابع قوله مؤكداً وجوده في السويد: "سنأخذ السويد ونأخذ أوروبا كلها أيضاً".

ووفقاً لصحيفة أفتونبلادت فإن العديد من البلاغات وصلت الشرطة السويدية من جميع أنحاء البلاد جراء الفيديو المذكور، كما تم إرساله إلى جهاز المخابرات Säpo.

"معلومات معروفة ونأخذها على محمل الجد"

من جهتها أكدت المسؤولة الصحفية في جهاز المخابرات Sirpa Franzén لأفتونبلادت أنهم على دراية بمحتوى الفيديو الذي نشر الأسبوع الماضي، وأن المعلومات معروفة لهم، دون أن تكشف إن كانوا قد أجروا تقييماً للمقابلة التلفزيونية.

وقالت: "لا ندخل في تفاصيل التقييمات التي نجريها على الحالات الفردية، أو في التحقيقات الجارية، لأننا بذلك نكشف ما نقوم بتركيز قدراتنا عليه. لكننا نأخذ المعلومات على محمل الجد".

وأضافت: "عموماً، لدينا تدفق كبير للمعلومات من العامّة. وإن العديدين غاضبون من الفيلم والمعلومات الأخرى التي تنشر وتتم مشاركتها عبر الإنترنت، مرتبطة بالوضع في سوريا".

"يعرفون بالتأكيد هوية المتحدث"

وفي نفس السياق، أكد الباحث في شؤون الإرهاب Magnus Ranstorp للصحيفة، أن جهاز المخابرات يراقب الرجل بشكل جيد، قائلاً: "لقد أجروا تقييماً لذلك، ويعرفون بالتأكيد هوية المتحدث. وإن كانوا يعتقدون أن الأمر مثير للاهتمام بشكل كاف، فقد يتحدثون مع الشخص نفسه حول ما يقصده من قوله. وكل شيء يتوقف بالطبع على معارفه وإن كان بارزاً في هذه النشاطات من قبل".

وأعرب ماغنوس عن شكوكه حول تصريحات الرجل، قائلاً: "إن المنبر الذي تحدث منه يجعلني متشككاً جداً في خطورته، أي أن يصرّح أحد المتشددين عبر محطة مسيحية. لكن بطبيعة الحال يتوجب على جهاز المخابرات التحقيق في الموضوع وإجراء تقييم شامل".