الكومبس – دولية: قالت دراسة نشرت نتائجها اليوم الأربعاء عبر وكالات الأنباء العالمية وأجرتها مؤسسة برتلسمان الألمانية حيث تم خلالها استطلاع آراء حوالي 15 ألف من مواطني دول الاتحاد الأوروبي،إن المخاوف من العولمة هي من أهم الدوافع الأساسية وراء تأييد المزيد من الأوروبيين للأحزاب الشعبوية اليمينية
وأظهرت تلك الدراسة أن هذه المخاوف كانت أكثر وضوحاً في النمسا بنسبة 55 بالمائة، وجاءت فرنسا حيث يشعر حوالي 54 بالمائة من سكانها بمخاوف من العولمة، بينما سجلت بريطانيا أدنى معدل من التخوف
وقال 45 بالمائة ممن شملهم الاستطلاع عبر 28 دولة في الاتحاد الأوروبي، إنهم ينظرون إلى العولمة باعتبارها خطراً. وأكدت الدراسة على أنه كلما كانت مستويات التعليم منخفضة والأعمار متقدمة عند من تم استطلاع أرائهم، كلما كانوا أكثر رفضا لفكرة العولمة، تلك التي تجعل الناس والشركات والبلدان في مختلف أنحاء العالم على اتصال مع بعضهم البعض من خلال التجارة والاستثمارات والتطور التكنولوجي.
ويتوقع مراقبون أن تعمق نتائج الدراسة المخاوف بين الأحزاب الرئيسية قبيل انتخابات الإعادة في النمسا يوم الأحد المقبل، والتي من المحتمل أن تجعل مرشح حزب الحرية، نوربرت هوفر، أول رئيس يميني لدولة غربية في الاتحاد الأوروبي، منذ الحرب العالمية الثانية وأما في فرنسا، يتوقع هؤلاء أن تحقق مارين لوبان، زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني في الانتخابات الفرنسية لعام 2017 نتائج جيدة
المصدر: وكالات