Lazyload image ...
2012-10-04

الكومبس – مالمو بقلم المخرج سمير زيدان


بعد مشاهداتنا للأفلام المنتجة من قبل سينمائيين عرب مقيمين في السويد والنرويج والدانمارك دار نقاش بين المخرجين الحاضرين والموضوع الطاغي كان التمويل.

الكومبس – مالمو بقلم المخرج سمير زيدان

بعد مشاهداتنا للأفلام المنتجة من قبل سينمائيين عرب مقيمين في السويد والنرويج والدانمارك دار نقاش بين المخرجين الحاضرين والموضوع الطاغي كان التمويل.

تبين لنا أن هناك أنواع محتلفة لانتاج فيلم الأجانب ونعددها كالتالي:

أفلام التمويل الذاتي

هناك معاناة في الحصول على الدعم المادي مما أجبر البعض لحماسه وحبه لفن السينما على القيام بانتاج أفلام من دون ميزانية، تعتمد على التمويل الذاتي وعلى إمكانيات ما يمكن أن يقدمه الأصدقاء.

التمويل المشترك

كذلك هناك من استطاع أن يمزج ما بين التمويل الذاتي والدعم البسيط الذي يحصل عليه المخرج من قبل بلدية مدينته أو الجمعيات المهتمة بحال الأجانب في هذه البلدان والمنظمات المدنية على اختلاف أنواعها.

الأفلام المدعومة

كذلك هناك أفلام استطاعت أن تحصل على الدعم الكامل من قبل مؤسسات الفيلم في البلاد الاسكندنافية.

النوعان الاول والثاني

كما نعلم بان الفيلم مكلف ويحتاج الى تقنيين محترفين وعدة سينمائية وتفرغ من قبل كل من يشارك في هذا الانتاج.

هذه الأمور صعب توفيرها ولهذا ظهرت صبغة الفيلم الهاوي على تلك الأفلام لأن المخرج مضطر لتقديم تنازلات فنية كبيرة. أما النوع الثالث فهو نادر وأظهر مدى احترافية مخرجيها.

ومن الواضح جدا أن هذه الأنواع الثلاثة ستبقى مستمرة مواكبة لبعضها لأن المخرج الذي لا يحصل على التمويل يجبره حبه للفيلم وللثيمة التي يريد عرضها أن يعملها.

توصلنا في النقاش إلى أننا نحن المخرجون بحاجة للتعاون فيما بيننا لتبادل الخبرات والمهرجان مالمو للأفلام العربية خلق لنا فرصة للقاء والتعارف لا مثيل لها.

كما تحدثنا بضرورة تقديم خبراتنا في أروقة مؤسسات السينما الاسكندنافية للجيل الجديد الذي كان حاضرا في الصالة كي لا يخسروا الوقت فتجربتنا استمرت رغم هزالة نتائجها وتعلمنا الدروس ونأمل ان لا يعاني منها جيلنا الثاني من الشباب الذي يعمل في مجال الفيلم.

سمير زيدان مخرج سينمائي عراقي نرويجي

Related Posts