Lazyload image ...
2012-02-14

يخطط المسئولون بضاحية “سولينتونا” بمدينة ستوكهولم إلى تخلّص المدارس من الكتب الدراسية نهائياً بحلول عام 2013 ليحل محلها الكمبيوترات اللوحية مثل”الآي باد”، لكن لا يزال القائمون على التعليم بالسويد متشككون حيال هذا المقترح.

يخطط المسئولون بضاحية “سولينتونا” بمدينة ستوكهولم إلى تخلّص المدارس من الكتب الدراسية نهائياً بحلول عام 2013 ليحل محلها الكمبيوترات اللوحية مثل”الآي باد”، لكن لا يزال القائمون على التعليم بالسويد متشككون حيال هذا المقترح.

وجادلت “ماريا ستوكاوس”، رئيسة مجلس ضاحية “سولينتونا” لشئون الطفل والتعليم، قائلة أن المدارس في بلديتها في موضع خلفي منعزل بالنسبة لبقية المجتمع، وقد آن الأوان الآن لثلاثة مدارس على وجه الخصوص أن تقوم بواكبة المسقبل.

وقد أخبرت “ماريا” جريدة داجنز نيهيتر السويدية أنه “سوف تخطو المدارس بهذا خطوة نحو الحاضر بدلاً من المكوث في الزمن القديم، حيث أصبح الكمبيوتر من الأمور الطبيعية في المدارس مثل الورقة والقلم، لكن حقيقة أن يمتلك كل معلم في السويد اليوم كمبيوتراً هو من الأمور الغير معقولة تماماً”.

وقد انتقد وزير التعليم السويدي “يان بيوركلاند” الفكرة، ومع ذلك، يقول أنه لاتزال قراءة الكتب والكتابة باليدين صالحة لعالم اليوم، وقد أخبر جريدة داجنز نيهيتر السويدية “وحتى في المستقبل سوف يحتاج الناس إلى القراءة والكتابة، حيث لا يمكنك دائماً الوصول إلى جهاز كمبيوتر في بعض الأماكن”، “فالكتب لها مكان واضح في المدرسة، ولاتزال الامتحانات الوطنية تكتب باليد، فأنا أتوقع أنهم سوف لا يقومون بمتابعة مقترحاتهم”.

وكانت قد قامت بلدية “سولينتونا” بتوفير أجهزة كمبيوتر لجميع معلميها، وهناك خطط لمنح كل طالب، ابتداءاً من المستوى الثاني فأكبر، كمبيوتر لوحي يتمتع بخاصية اللمس خاص به.

وتكون المدارس الثلاثة التي سوف يتم العمل فيها بأجهزة الكمبيوتر هى: “هيلينالوندسكولون”، “صوفيلوندسكولون” و”رونباكا”.

وقالت “ستوكاوس” أنه لن يتم إعطاء الطلبة ورقة ولا قلم نهائياً حتى سن الثامنة، وحتى بلوغ هذه المرحلة العمرية، يكون للطلبة الوقت الكافي حتى يكتسبوا خبرة التعامل مع تكنولوجيا أجهزة الكمبيوتر ذات خاصية اللمس.

وقالت ماريا: “سوف يعد ذلك الطلبة بشكل مناسب أكثر للمستقبل، حيث أن فوائد تخصيص أجهزة كمبيوتر للطلبة واضحة، إلا إذا كان الأمر يتعلق بالعائلات من ذوي الدخول المختلفة”.

وقالت “ستوكاوس” “نحن نعلم أن ليس لدى كل طالب جهاز كمبيوتر بالمنزل، حيث أن هؤلاء الطلبة الذين يأتون من مجتمعات مالية تتسم بالضيق يحصلون على الدرجات الأسوأ، وسوف تحدث مشكلة كبيرة لو لم يحصلوا على نفس التكنولوجيا الرقمية مثل الآخرين”.

وعلى رأس هذا، فقد أعلنت أن ردود الأفعال تكون فورية في التعامل مع الكمبيوتر، ويمكن للطلبة أن يتعلموا بشكل أسرع، مع إشراف قليل، ووفقاً لما قالته ستوكاوس” أن التحديث الرقمي لا يمكنه أن يأتي بسرعة كافية، وإن مدرسة تيجلهوجسكولون، والتي تتواجد في مكان قريب، تمتلك بالفعل أجهزة كمبيوتر بها منذ ثلاث سنوات، ويتسم طلابها بالتفوق الدائم”.

وسوف يكلف الاستثمار في هذا المجال حوالي 16.5 مليون كرونة سويدية (أي 2.45 مليون دولار) في المرحلة الأولى، ثم 3 مليون بحلول عام 2013، وسوف يتم تغطية جزء من التكاليف عن طريق إلغاء الكتب المدرسية الورقية، والتحول إلى الأدوات التعليمية الرقمية.

بقلم: أوليفر جيي

المصدر