المدعية العامة السويدية: المتهمة بقتل الطفلة يارا هي من أبلغت الطوارئ بالحادثة
Published: 5/7/14, 7:40 PM
Updated: 5/7/14, 7:40 PM

الكومبس – كارلسكرونا: كشفت المدعية العامة Pernilla Åström في معلومات جديدة حول جريمة قتل الطفلة يارا، أن زوجة خال الطفلة والمتهمة بارتكابها للجريمة إلى جانب زوجها، هي من أخبرت رقم الطوارئ 112 بحصول الجريمة.

الكومبس – كارلسكرونا: كشفت المدعية العامة Pernilla Åström في معلومات جديدة حول جريمة قتل الطفلة يارا، أن زوجة خال الطفلة والمتهمة بارتكابها للجريمة إلى جانب زوجها، هي من أخبرت رقم الطوارئ 112 بحصول الجريمة.

وبحسب وسائل الإعلام فإن الإسعاف والشرطة وصلا في الوقت نفسه إلى منزل خال يارا، لكن لم يعلم على وجه الدقة إن كانت الطفلة قد فارقت حين وصول الإسعاف أو في المستشفى، بعد أن تضاربت مع معلومات سابقة بأنها كانت حية لكنها توفيت في المستشفى.

وقالت المدعية العامة Pernilla Åström التي استمعت إلى تسجيل مكالمة المتهمة مع الطوارئ: "الشرطة حصلت على التسجيل ثم حولته لي، وكانت المرأة المشتبه بها هي من اتصل بالطوارئ، وكان صوت زوجها يسمع أيضاً في خلفية المكالمة"، دون أن تحدد لوسائل الإعلام ما تم الحديث عنه في المكالمة.

وكان قد عُثر على الطفلة يارا، ثمانية أعوام، دون حراك في منزل خالها وزوجته، الأربعاء الماضي، حيث كانت تقيم معهما في كارلسكرونا، أقصى جنوب شرق السويد، فيما انتشرت على جسدها إصابات بالغة، بسلاح لم يتم تسميته.

وتفيد معلومات حصل عليها موقع "الكومبس" من مصادر فلسطينية في السويد، أن الطفلة كانت تقيم في بيت خالها منذ حوالي تسعة أشهر، بعد أن وصلت من قطاع غزة عن طريق الإمارات بدون أهلها وقدمت لجوء، على أمل أن يستطيع أهلها الالتحاق بها بواسطة قوانين لم الشمل، وذلك بعد اتفاق بين والديها وعائلة خالها المقيمة في السويد.

وكانت الطفلة يارا قد حصلت على الإقامة قبل أيام فقط من مقتلها. فيما تؤكد معلمتها أنها كانت تلميذة رائعة وذكية.

وتؤكد مصادر عدة، أن الطفلة كانت تعاني من سؤء المعاملة في منزل خالها وأن زوجة خالها تعاني من أزمات نفسية ولديها سجل لدى الأطباء النفسانيين، فيما يرى البعض أن قتلها كان بسبب خلافات عائلية.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved