Lazyload image ...
2012-11-08

الكومبس –بيروت: أنهت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إرثارين كازين، زيارتها الى لبنان امس، وهي أول محطة في زيارتها الى المنطقة والتي تستمر لثلاثة أيام، تقوم خلالها بتفقد الأوضاع الانسانية للاجئين السوريين في البلدان المجاورة لسوريا.

الكومبس –بيروت: أنهت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إرثارين كازين، زيارتها الى لبنان امس، وهي أول محطة في زيارتها الى المنطقة والتي تستمر لثلاثة أيام، تقوم خلالها بتفقد الأوضاع الانسانية للاجئين السوريين في البلدان المجاورة لسوريا.

وكانت كازين قد أجرت صباحاً محادثات، في أول زيارة لها الى الشرق الأوسط منذ تسلمها منصب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، مع كل من رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي حول التحديات التي تواجه لبنان والاستجابة الانسانية التي يقوم بها برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه لإغاثة اللاجئين السوريين.

وأثنت كازين على جهود الحكومة اللبنانية في دعم اللاجئين السوريين وقالت "إننا ممتنون لحسن ضيافة الشعب اللبناني وحكومته ولسياسة الأبواب المفتوحة أمام النازحين السوريين الذين يبحثون عن الأمان ولتسهيل عمليات الإغاثة التي يقوم بها برنامج الأغذية العالمي في لبنان".

كما قامت المسؤولة الأممية بعد الظهر بزيارة البقاع حيث تفقدت مركز توزيع يتسلم فيه اللاجئون السوريون قسائم غذائية من برنامج الأغذية العالمي. كذلك عرَّجت على إحدى المحلات في بلدة بريتال البقاعية حيث التقت عائلات سورية تقوم باستخدام هذه القسائم لشراء المواد الغذائية.

وقامت كازين بزيارة عائلة سورية في منزلها المؤقت في بعلبك حيث تشاركت العائلة معها قصة نزوحها من ريف دمشق. وقالت عبير البالغة 35 عاماً وهي أم سورية لأربعة أولاد "لقد تركنا منزلنا في ريف دمشق وهربنا الى لبنان منذ تسعة أشهر، ولم يكن معنا سوى الملابس التي نرتديها، بعد قصف الحي الذي نسكن فيه وتدمير منزلنا بالكامل"، وأضافت "تركنا كل شيء ونواجه الآن صعوبة في تأمين لقمة عيشنا لذلك فإن القسائم التي نتسلمها من البرنامج تساهم في تحسين أوضاعنا وعلى الأقل لا نقلق بشأن كيفية إطعام أطفالنا".

يهدف البرنامج في الشهر الجاري الى الوصول الى أكثر من 85،000 لاجئ سوري في لبنان من خلال هذه القسائم الغذائية. وعادة ما يستخدم البرنامج نظام القسائم في حالات اللجوء الى المدن حيث يمكن للاجئين شراء المواد الغذائية التي يحتاجونها بأنفسهم، بما في ذلك الأطعمة الطازجة، من المحلات التجارية المحلية، ما يسهم أيضاً في تعزيز الاقتصاد المحلي.

وقالت كازين في مؤتمر صحفي عقد في بيروت "إن من واجبي أن أنقل معاناة اللاجئين السوريين الذين التقيت بهم اليوم وأن أعمل مع المجتمع الدولي على ضمان استمرار عملياتنا من أجل الاستجابة لحاجات السوريين الأساسية في داخل سوريا وفي البلدان المجاورة".

وكان برنامج الأغذية العالمي قد أطلق عملية طوارئ إقليمية للاستجابة لحاجات السوريين الغذائية ممن فروا الى العراق والأردن ولبنان وتركيا.

للتعليق على الموضوع، يرجى النقر على " تعليق جديد " في الاسفل، والانتظار حتى يتم النشر