الكومبس – اقتصاد: دعا البنك المركزي السويدي البنوك الكبرى إلى الإسراع في تطوير خدمات دفع فوري جديدة، محذراً من أن الاعتماد الكبير على أنظمة أمريكية مثل فيزا وماستركارد يعرض السويد لمخاطر اقتصادية وأمنية.
وجاء ذلك في مقال نشرته صحيفة DN، وقعه محافظ البنك إريك تيدين وعدد من نوابه. وأشار الموقعون إلى أن أكثر من 90 بالمئة من المدفوعات في المتاجر السويدية تتم باستخدام بطاقات أجنبية، ما يخلق تبعية خارجية قد تُستغل في أوقات التوترات الجيوسياسية أو عند حدوث أعطال تقنية واسعة النطاق.
البنك المركزي يدعو لتوسيع خدمات سويش
ورغم النجاح الواسع الذي حققته خدمة سويش للدفع الفوري داخل السويد، أشار المركزي إلى أنها لا تلبي كافة الاحتياجات، خاصة فيما يتعلق بالتحويلات الفورية بين الشركات أو بين حسابات بنكية مختلفة.
كما أن الخدمة لا تعمل خارج أوقات العمل الرسمية، ما يجعلها غير كافية في حالات الطوارئ أو أثناء عطلات نهاية الأسبوع.
وطالب البنك شركة Getswish، التي تدير الخدمة، بإعادة النظر في قرارها السابق بعدم التعاون مع أنظمة الدفع المماثلة في أوروبا.
ورأى البنك أن ربط سويش مع شبكات أوروبية يمكن أن يتيح للمستخدمين إجراء تحويلات مباشرة إلى دول الجوار، مثل الدنمارك وفنلندا، من خلال التطبيق نفسه.
المركزي يدعو إلى إلزام البنوك بتطوير الدفع الفوري
وأمهل المركزي البنوك السويدية حتى مارس 2027 لتقديم خدمات دفع فوري جديدة أو الإعلان عن خطة ملموسة لتنفيذها.
وفي حال عدم حدوث ذلك، أكد ضرورة فرض تشريع ملزم، مشيراً إلى أن الطلب على هذه الخدمات مرتفع، خصوصاً بين أصحاب الشركات الصغيرة، حيث عبّر 56 بالمئة منهم عن حاجتهم إلى استلام الأموال بشكل فوري بدلاً من الانتظار لعدة أيام.
كما كشف البنك عن خطة لتوسيع إمكانية الدفع دون اتصال بالإنترنت (offline) في السويد اعتباراً من يوليو 2026، مشيراً إلى أنه بدأ محادثات مع سويش لتطبيق ذلك أيضاً، بهدف تعزيز مرونة النظام المالي في البلاد.