الكومبس – ستوكهولم: يتزايد عدد عناصر الشرطة الذين يتركون وظائفهم، نتيجة ضغط العمل والرواتب المنخفضة.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة “داغنز نيهيتر”، فأن 832 شرطياً تركوا عملهم خلال العام 2015، مقارنة بـ 678 في العام 2014.

وأوضحت الصحيفة، أن الزيادة مستمرة خلال هذا العام أيضاً، حيث بلغ عدد الشرطة الذين قدموا إستقالتهم خلال شهري كانون الثاني/ يناير وشباط/ فبراير الماضيين 144 شرطياً.

يأتي ذلك في الوقت الذي يجري فيه تأهيل عدد أقل من عناصر الشرطة.

وقالت مديرة الموارد البشرية في الشرطة كايسا مولر في حديثها للصحيفة: “نأخذ جميع هذه الأرقام على محمل الجد ونتتبع التطورات الجارية بهذا الخصوص شهراً بشهر”.

وتابعت، قائلة: ” لكننا لسنا في حالة هلع ولسنا في الموقع الذين لا يجعلنا نقوم بإداء واجبنا”.

نقابة الشرطة: “الدخل عامل مهم”

وغالبية الشرطة الذين يتركون وظائفهم يكونون في العادة قد أنهوا الستين من أعمارهم. الا أن التغيير الأكبر الذي حصل هو زيادة عدد عناصر الشرطة الذين يتركون وظائفهم من الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً، حيث بلغت أعداد في العام الماضي 122 شرطياً، مقارنة بـ 33 في العام 2010.

تقول رئيسة إتحاد الشرطة لينا نيتز، إن من الضروري تعزيز عمل الشرطة، لافتة الى أن الدخل يعتبر أحد الشروط الرئيسية في ذلك.