الكومبس – سودرتاليا: شهدت مدينة سودرتاليا، وهي إحدى ضواحي العاصمة ستوكهولم، في السابق، نزاعات بين عصابات مختلفة أدت الى تدخل قوي من قبل قوات الشرطة، بعد اشتباكات نارية في أماكن عامة.
وقد تمكنت الشرطة بعد التعاون مع البلدية من تهدئة الاوضاع حاليا، ومكافحة هذه المواجهات العنيفة.
يذكر أن 40 شرطيّاً بدأوا في خريف هذا العام العمل مرة أخرى على محاربة الإجرام في المدينة التي يقطنها الكثير من المهاجرين.
بدأت هذه النزاعات في عام 2010 بين عصابة تدعى بانديدوس من جهة، والتي يرجع اصلها الى ولاية تكساس الأمريكية، ومرتبطة بإحدى نوادي الدراجات النارية، وعصابة سودرتاليا من جهة اخرى، والتي تتضمن شباب من أصول مهاجرة.
وبحسب تقرير للراديو السويدي إيكوت اليوم، فان الشرطة كثّفت من عملها ضد هذه العصابات، بعد عدة عمليات قتل، بينها جريمة قتل لأحد لاعبي كرة القدم وشقيقه. وتمكنت بعدها من القبض على 18 رجلا لتورطهم في جرائم شنيعة.
يقول بيتر نيلند، مدير الشرطة المحلية في مدينة سودرتليا، ان الوضع الآن اصبح اكثر هدوءا مقارنة بالسنوات القليلة الماضية، اذ كانت المشاكل والمواجهات العنيفة بين هذه المجموعات أكبر، مما انعكس سلبا على أمن المدينة و سلامة سُكانها.
لكن بفضل جهود قوات الشرطة تم كشف عدة جرائم ومحاكمة بعض الاشخاص المتورطين. ويضيف قائلا إن عمل الشرطة لن يتوقف هنا اذ لا يزال هناك نشاطات يجب ردعها للمحافظة على امان المنطقة.
وبينت إحصاءات مجلس مكافحة الجرائم، انخفاض ملحوظ في عدد حالات الإجرام في سودرتاليا مقارنة بالسنوات الماضية، ولكن في المقابل لا تزال اعمال السرقة والإعتداء على نفس مستواها السابق.
الى ذلك، قيّمت ادارة عمليات الشرطة الوطنية في السويد ان مدينة سودرتاليا تعد من اكثر الاماكن التي تتطلب جهود جميع الجهات لمواجهة العوائق التي تواجهها الشرطة خلال انجاز مهماتها.
ولهذا زُودت الشرطة مؤخرا بالاموال اللازمة لتدريب وتعليم الضباط الاربعين الجدد وتزويدهم بالمعدات اللازمة للعمل.
يقول بيتر نيلند بأننا نركز جهودنا بهدف الحصول على نتائج على المدى الطويل، من بينها الفوز بثقة الناس في عملنا في مكافحة اعمال الشغب في المنطقة ومنع الظواهر الإجرامية.
Foto: Christian Bolstad