الكومبس – ستوكهولم: قال مجلس الخدمات الاجتماعية في السويد، إن هناك زيادة في أعداد الأشخاص الذين يسعون للحصول على المشورة من البلدية بخصوص علاقاتهم الأسرية.
ووفقاً للأرقام، بلغت عدد القضايا المسجلة في هذا الشأن في العام الماضي 36500 قضية في بلديات السويد ما يعني زيادة بنسبة 2 بالمائة عن ما جرى تسجيله في العام 2015.
وقال المحقق يسبر هورنبلاد في بيان صحفي صادر عن المجلس: “استنادا الى الإحصائيات، لا يمكن تحديد الأسباب التي تقف وراء تلك الزيارات بهذا الخصوص. وقد يكون مرد ذلك نمو الاهتمام بذلك، أو قد يكون أيضا بسبب أن المشورة الأسرية أصبحت أكثر اتساعا وشمولية، وبالتالي أصبح من السهل الوصول إليها”.
وشكلت العلاقة بين الشركاء نسبة 95 بالمائة من الحالات التي تقدمت للحصول على مساعدة المشورة الأسرية في العام الماضي.
وهناك تباين جغرافي كبير في رغبة الأشخاص الساعين الى الإرشاد الأسري. حيث الأكثر شيوعاً كان بين سكان مقاطعة هالاند وبواقع 18 من أصل كل ألف مواطن من الذين تتراوح أعمارهم بين 18-69 عاماً.
فيما سجلت مقاطعة كرونوبيرغ النسبة الأقل وبواقع يقترب بالكاد من خمسة أشخاص من أصل كل 1000 مواطن ضمن نفس الفئة العمرية المذكورة أعلاه.