الكومبس – اقتصاد: دفعت الخسائر المالية التي تعصف بشركة إريكسون السويدية، إلى إقتطاع حاد في دفعات الأرباح النقدية للمساهين والمستثمرين في أسهم الشركة.
حيث أظهر التقرير المالي ربع السنوي تخفيضاً في الأرباح المدفوعة للمساهمين من 3.70، كرون إلى كرون فقط للسهم الواحد جراء النتائج المالية المخيبة للآمال للربع الأخير من العام الماضي، والتي سجلت فيه الشركة خسائر قدرها 1.6 مليار كرون سويدي، وبلغ صافي خسائر السهم 0.48 كرون مقابل أرباح قدرها 2.15 كرون للسهم في الفترة المقابلة من العام الماضي .
وقد ذكر الرئيس التنفيذي لشركة إريكسون بوري إيكهولم، أن المشكلة تكمن بالزبائن الذين لا يستخدمون الخدمات التي تقدمها الشركة بشكل كبير.
ووصف في حديث للإذاعة السويدية الوضع بالخطير.
واضطرت عملاق صناعة الاتصالات إريكسون إلى تسريح الآلاف من موظفيها فيما يؤكد الرئيس التنفيذي للشركة، على أن شركته ستركز في الفترة القادمة على العودة للأرباح قبل كل شيء ولذلك قد تستمر بتخفيض أعداد الوظائف وزيادة الكفاءة.
يذكر أن إريكسون توقفت في العام 2012 عن تصنيع الهواتف النقالة بالتعاون مع شركة سوني اليابانية، حيث تعتمد في أعمالها حالباً على الاستثمار في البنى التحتية للإتصالات وأعمال الصيانة التابعة لها في عدد من دول العالم.
وتجدر الإشارة إلى أن إريكسون أعلنت الأسبوع الماضي، تعيين، ويتشيك باجدا رئيساً لوحدة الصناعة والمجتمع في منطقة الشرق الأوسط.
وسيكون باجدا مسؤولا عن تنمية النشاط التجاري للشركة واقتناص الفرص الجديدة التي تؤمنها أسواق الشرق الاوسط في قطاعات اقتصادية جديدة مع تركيز الاهتمام على قطاعات الطاقة، الخدمات، السلامة العامة، الامن، أنظمة النقل الذكية والمدن الذكية.