الكومبس – النساء والأطفال الذين تعرضوا الى عنف من أحد أفراد العائلة، سيتلقون دعما أكبر بعد الآن من مؤسسة " إصلاح المجرمين " التي تقدم المساعدات لضحايا المجرمين، أو الذين تضرروا بسبب الجرائم التي أرتكبوها داخل الاسرة، خصوصا الجرائم المتعلقة بالعنف والاغتصاب والاعتداءات الجنسية الاخرى.
هذا ما جاء في تقرير بثه الراديو السويدي اليوم. وقال التقرير إن المؤسسة قررت إتخاذ إجراءات عديدة لحماية الذين تعرضوا الى عنف، مثل منع زيارة الضحايا السجن في حال كان هناك خطورة عليهم من قبل اقاربهم أثناء الاتصال بهم، وإتخاذ إجراءات فاعلة لمنع تعرضهم الى المزيد من الاذى.
وكانت الحكومة السويدية شكلت في عام 2005 لجنة اهتمت بضحايا العنف الاسري وكيفية معالجة آثار الاعتداءت عليهم، وضمان حماية خاصة لهم عندما يأتون الى السجون لزيارة افراد العائلة المدانين بالتعرض لهم.
وفي عام 2007 تم اتخاذ خطوات فاعلة لتأمين وتنظيم الزيارات خصوصا الى المدانين بجرائم الجنس والعنف الشديد ضد افراد من داخل الاسرة.
وتتعامل المؤسسة المذكورة مع حالات انسانية فظيعة مثل تعرض اطفال الى اعتداءات جنسية من قبل الآباء المرضى نفسيّا، وكيفية تأمين حياتهم وتربيتهم بعيدا عنهم.