Lazyload image ...
2012-11-22

الكومبس – ستوكهولم : تسعى المزيد من الشركات السويدية، الى خفض أجور موظفيها من خلال تقليل ساعات العمل، للتغلب على المصاعب المالية التي تواجهها، مع بدء ظهور مؤشرات على ان السويد تتجه الى أزمة أقتصادية جديدة. وتشبه هذه الأجراءات الى حد كبير، ماجرى في عام 2009 عندما ضربت تداعيات الأزمة الاقتصادية الدولية السويد.

الكومبس – ستوكهولم : تسعى المزيد من الشركات السويدية، الى خفض أجور موظفيها من خلال تقليل ساعات العمل، للتغلب على المصاعب المالية التي تواجهها، مع بدء ظهور مؤشرات على ان السويد تتجه الى أزمة أقتصادية جديدة. وتشبه هذه الأجراءات الى حد كبير، ماجرى في عام 2009 عندما ضربت تداعيات الأزمة الاقتصادية الدولية السويد.

ووصل عدد العمال المسرحين في الشهر الماضي وحده الى اكثر من 10 الآف شخص. ويقول تقرير بثته الإذاعة السويدية اليوم إن أتحاد نقابات عمال المعادن IF يقف موقف اللامبالاة إزاء ذلك، لكن الأستاذ في علوم العمل كريستر تورنكفيست يرى ان هذه التقليصات هي مطلب اتحاد النقابات نفسه في عام 2009.

وكان الاتحاد المذكور طلب في عام 2009 من أرباب العمل تخفيض أجور العمال مقابل عدم تسريحهم، وهو مطلب يحدث لاول مرة في تاريخ هذه النقابات التي وجدت نفسها مُجبرة على فعل ذلك، لتقليل خسارة العمال، والحد من قرارات طردهم.

ويرى تورتكفيست ان فروع الاتحاد في عدة مدن سويدية كانت هي بنفسها من اقترحت هذه الاجراءات للحفاظ على وظائف العمال وعدم تسريحهم. وكان الاسبوع الماضي شهد مفاوضات صعبة للغاية لانقاذ مصير الاف الموظفين العاملين في شركة الخطوط الجوية الاسكندنافية SAS التي توصلت مع النقابات الى اتفاق بخفض اجور العمال لتفادي اعلان افلاس الشركة.

ويقول مسؤول في اتحاد نقابات العمال ان الازمة الماضية التي ضربت السويد في عام 2009 خلفّت في مجال عمل النقابة، طرد 40 الف موظف، اضيفوا الى 30 الف كانوا خارج العمل اساسا.

للتعليق على الموضوع، يرجى النقر على " تعليق جديد " في الاسفل، والانتظار حتى يتم النشر.