الكومبس – ستوكهولم: ذكر مكتب العمل في تقرير قدمه للحكومة، أن المزيد من اللاجئين الجدد القادمين الى السويد هم من حملة الشهادات، الا أن نقص السكن يقف عائقاً أمام الكثير منهم لدخول سوق العمل.

ونقلت وكالة الإنباء السويدية عن تقرير مكتب العمل، إن لاجئاً واحداً من بين كل أربعة لاجئين من القادمين الجدد الى السويد، يحملون شهادة دراسية تزيد بعامين عن الدراسة الإعدادية في أقل تقدير.

وجاء في التقرير، أن 24 بالمائة من مجموع القادمين الجدد الى السويد، العام الماضي، كانوا من حملة الشهادات.

وأوضح التقرير، أن 9600 شخصاً من الوافدين الجدد، غادروا خدمات الترسيخ التي يقدمها مكتب العمل بعد إنتهاء وقتهم، العام الماضي، وان 29 بالمائة منهم، تمكنوا من الحصول على نوع من العمل أو الدراسة بعد 90 يوماً، ما يعني زيادة قدرها 26 بالمائة، مقارنة بالعام الذي سبقه.

ووصف منسق النشاطات في قسم الإندماح والترسيخ بمكتب العمل يوهان نيلاندر، نسبة 29 بالمائة بالجيدة، مستدركاً أن ذلك ليس فقط طموح المكتب.

وقال: لدينا العديد من المشاريع التنموية الجارية من أجل زيادة هذه النتائج.

ومن أجل تحقيق نتائج أفضل في هذا المجال، يجب أن يكون وضع الإسكان أفضل مما هو عليه في الوقت الحالي، حيث هناك نقص شديد في توفير السكن للوافدين الجدد في جميع أنحاء البلاد.

وأوضح نيلاندر، أن البدء مبكراً في إسكان اللاجئين الجدد وإدخالهم ضمن عملية الإندماج، هي من ضمن القضايا الأساسية، لافتاً الى ان تحديات توفير السكن تعمل بشكل سلبي جداً أمام الفرص التي يمكن ان يحققها المكتب في الحصول على نتائج أفضل.