الكومبس – ستوكهولم: قال تقريرٌ بثّه الراديو السويدي إن المزيد من المسلمين في السُويد، يقدمون شكاوى لدى الشرطة بسبب تعرضهم لاعتداءات و تهديدات بسبب دينهم.
ونقل الراديو عن إمام مسجد Bredäng في ستوكهولم الشيخ أورهان، الذي كان قد تعرض المسجد الذي يديره إلى إعتداء من قبل نازيين متطرفين نهاية العام الماضي، قال:”مازلت أتذكر ذلك، كان يوماً فظيعاً حينها قام أحدٌ ما برسم ثلاثة صلبان معقوفة، وكتب “اقتلوا المسلمين” على الحائط، وألقوا ألعابا داخل المسجد كانت على وشك أن تشعل النار في السجاد وقبل ذلك بشهر، هدد شخص آخر بإحراق المسجد”.
وبحسب الإحصاءات الصادرة عن المجلس الوطني لمنع الجريمة ( BRÅ) فأن المزيد من سكان ستوكهولم المسلمين يتعرضون إلى اعتداءات عنصرية لكونهم مسلمين.
وبحسب المجلس فإن البعض منهم تعرّض للبصق وغيرهم للتهكم ورسائل تهديد أو وضع رأس خنزير خارج مسجد. وفِي عام 2015 سُجلت 200 جريمة كراهية للمسلمين في منطقة ستوكهولم، وهذا هو ضعفي عدد الاعتداءات المشابهة التي حدثت عام 2012. واستمر العدد بالازدياد خلال عام 2016.
وأوضح تقرير الراديو، إن إحدى النظريات حول سبب ازدياد الهجمات المعادية للمسلمين في السويد هو ازدياد الكراهية ضد المسلمين بعد الهجمات الانتحارية التي قام بها شبان ينتمون لجماعات إسلامية متطرفة في أوروبا أواخر العام الماضي
وقال أورهان كاران أن البعض يختار البقاء في المنزل وأن الآخرين لا يرغبون في إحضار أطفالهم إلى المسجد، إذ أصبح ذاك يشكل رعباً حقيقياً للمصلين .