الكومبس – ستوكهولم: ارتفع عدد الأشخاص الذين يعيشون في ستوكهولم، ويعملون في أماكن أخرى من مناطق Mälardalen.
وخلال العامين الماضيين، زادت حركة نقل القطارات من ستوكهولم، الى تلك المناطق، ويعمل حالياً نحو 12 ألف شخص خارج ستوكهولم.
ويختار المزيد من الأشخاص العمل في مدن ومناطق أخرى غير ستوكهولم، بحسب التقرير السنوي الأخير الصادر عن Mälardalen.
وقالت الأمينة العامة لمجلس Mälardalen ماريا نيمفيك ستيرن للتلفزيون السويدي: “تحول اتجاه السفر بقطارات الضواحي، ونسافر اليوم في جميع مناطق ستوكهولم – مناطق Mälardalen. لذلك، من المهم أن يكون لدينا بنية تحتية فعالة، لكي يتمكن الأشخاص من العمل والدراسة في جميع مناطق الإقليم”.
وخلال العام 2014، تنقل نحو 30000 شخصاً الى ستوكهولم، فيما ارتفع عدد الأشخاص الذين يتوجهون الآن من ستوكهولم الى أوبسالا، فيستروس وإسكلستونا، للعمل.
وخلال الأعوام 2012-2014، ارتفعت حركة النقل بالقطارات من ستوكهولم الى أكبر سبع مدن ومناطق حضرية قريبة منها بنحو 1000 شخص، وتمثل هذه الزيادة أعداد الأشخاص المسافرين على متن قطارين بالكامل.
تراجع النقل الى أوربرو
وأكبر زيادة، تمثلت بعدد الأشخاص الذين يعيشون في ستوكهولم ويتنقلون للعمل في نورشوبينك، حيث زادت بنسبة 20 بالمائة تقريباً.
مقابل ذلك، تراجعت تنقلات الأشخاص من ستوكهولم الى أوربرو، التي يعمل فيها 800 شخصاً من سكان العاصمة، وفقاً لمديرة الاتصالات في المجلس بالوما بلانكو.
ويعمل مجلس Mälardal من أجل تحسين إمكانية الوصول بين ستوكهولم الى المناطق الحضرية الأكبر في Mälarområdet.
واعتمد المجلس في أرقامه على الإحصائيات الصادرة عن مركز الإحصاء المركزي للعام 2014، والتي يصدرها كل عامين في هذا الشأن.