Lazyload image ...
2015-11-12

الكومبس – جنوب السويد: أثار قرار السويد تطبيق رقابة مؤقتة على الحدود، قلقاً بين الموطنين السويديين المسافرين في قطارات وعبّارات الجنوب الذين تصل أعدادهم الى نحو 18000 مسافراً لما قد يخلفه ذلك من تأثير عليهم، حيث أوضحت الناطقة الصحفية لمصلحة نقل سكونه أولريكا ميبيوس، بأنهم ينتظرون رداً من الشرطة حول ذلك.

وإعتباراً من الساعة الثانية عشرة من منتصف اليوم، تطبق السويد قرارها بشأن إجراء رقابة مؤقتة على الحدود عند جسر Öresund الذي يربط مدينة مالمو بالدنمارك والعّبارات التي تقل المسافرين الى منطقة Trelleborg الواقعة في أقصى الجنوب السويدي والتي يصلها طالبي اللجوء من إلمانيا.

ونقل التلفزيون السويدي عن ميبيوس، قولها: “سنرى ما علينا القيام به من إجراءات عندما نعرف الى أي مدى ستكون عليه الرقابة”، موضحة أنه وحتى الآن لا يعرف غير أن عمليات تفتيش عشوائية سيتم القيام بها.

وكان عدد من المسافرين قد إتصلوا هاتفياً مباشرة بعد المؤتمر الصحفي الذي عقدته الحكومة بهذا الخصوص ، مساء أمس الأربعاء، وعبروا عن قلقهم مما قد يخلفه القرار من تأثيرات على تنقلهم.

وكانت الأسئلة من قبيل، “كيف سأصل الى البيت؟” و “هل سأخذ جواز سفري معي؟”

ونصحت ميبيوس المسافرين، قائلة: إن على أولئك الذين يسافرون الى الدنمارك أن يحملوا جواز سفرهم أو هويتهم معهم، ليضمنوا عودتهم الى البيت بسلام ومن دون مشاكل، موضحة أن ذلك قد لا يمنع من مخاطر حصول تأخير في تلك الرحلات، الأمر الذي قد يؤثر على حركة القطارات في جميع أنحاء جنوب السويد.

الصورة بعدسة سيزار حسن