الكومبس – ستوكهولم: بات من الصعب على كثيرين ممن يريدون الحصول على سكن في ستوكهولم، تقديم أسمائهم إلى مراتب متقدمة في لائحة الإنتظار، لأسباب إجتماعية، كانت تأخذ بها شركات السكن سابقاً.
الكومبس – ستوكهولم: بات من الصعب على كثيرين ممن يريدون الحصول على سكن في ستوكهولم، تقديم أسمائهم إلى مراتب متقدمة في لائحة الإنتظار، لأسباب إجتماعية، كانت تأخذ بها شركات السكن سابقاً.
وقال "أولف أوبسن" العامل في برنامج الإسكان في ستوكهولم، إنه يجب أن يكون هناك صعوبات حقيقية قوية يعاني منها الشخص، تسمح بمنحه الأولوية عن المتقدمين للسكن في لائحة الإنتظار، كوجود الإضطرابات النفسية التي تجعل من الحصول على الشقة أمراً مهمة في حياة الفرد، لا بديل عنه.
وبينّ أوبسن، أن حاجة المرء الى المنزل بسرعة بسبب الطلاق ووجود الأطفال لم يعد سبباً كافياً لمنح الأولوية.
وتناقصت أعداد الأشخاص الحاصلين على الأولوية في لائحة إنتظار السكن خلال الأعوام الـ 12 الماضية، ففي العام 2001 بلغ عدد الحاصلين على الأولوية في الحصول على السكن قرابة 600 شخصاً في ستوكهولم، فيما بلغ العام الماضي 250 شخصاً فقط.