الكومبس – ستوكهولم: يواجه المصرف المركزي السويدي المزيد من الضغوط، لدفعه الى الاستمرار في خفض سعر الفائدة، بعد النتائج السلبية وغير المتوقعة في معدلات التضخم التي كُشف عنها شهر نيسان/ إبريل الماضي.

وذكرت صحيفة “داغنس نيهتر”، نقلاً عن مكتب الإحصاء المركزي، أن أسعار الاستهلاك بين شهري آذار/ مارس ونيسان/ إبريل لم تتغير في المتوسط، فيما توقع محللون في مسح أجرته رويترز زيادة الأسعار بنسبة 0.3 بالمئة.

ووصف الاقتصادي في المصرف المركزي آوله هولمغرين، التضخم الحاصل الشهر الماضي، بأنه كان مفأجاة كبيرة جداً.

وبحسب مكتب الإحصاء المركزي، فإن التضخم أثّر على انخفاض أسعار السفر وتكلفة قروض الفوائد العقارية وأسعار الكهرباء، فيما ارتفعت أسعار الكتب والوقود والملابس والأحذية.

يقول هولمغرين، إن المرء قد يكون أخطأ في الحكم على مدى تأثير الأسعار العالمية على السويد، حيث هناك انخفاض في معدلات التضخم في جميع أنحاء العالم.

وتوقع أن يضطر المصرف المركزي السويدي الى تحقيق المزيد من الخفض في سعر الفائدة مرة أخرى في شهر تموز/ يوليو القادم أو حتى قبل ذلك، مشيراً الى ان المجلس التنفيذي للبنك مستعد لبذل المزيد من الجهود لرفع مستوى التضخم.