الكومبس – ستوكهولم: ذكرت وسائل الإعلام السُويدية، صباح اليوم الخميس، أن المطارات في السويد، لن تشهد أية إجراءات أمنية إضافية، بعد تحطم الطائرة المصرية اليوم، وما خلّفه ذلك من قلق بين المسافرين في أنحاء مختلفة من العالم.

وقالت المسؤولة الصحفية في شركة إدارة المطارات السويدية Swedavia أوسا اوهمان في تصريح صحفي: “سنتابع الوضع بالتأكيد. لكننا في الوقت الحالي لا نعرف شيئاً على الإطلاق عن ما حدث للطائرة، لذا لم نتخذ أي إجراءات إستثنائية”.

وكانت طائرة ركاب تابعة لشركة مصر للطيران، قد إختفت من على شاشات الرادار أثناء رحلتها من باريس الى القاهرة، ليلة أمس، ثم جرى الإعلان لاحقا عن تحطمها قرب إحدى الجزر اليونانية.

وبحسب الصحف السويدية، فأن الطائرة كانت تقل 66 راكباً، من بينهم عشرة من أفراد طاقهمها، فيما أكدت عدم وجود أي مواطن سويدي بين ركاب الطائرة.

وأشارت أوهمان، الى أن الطائرة إختفت في السماء وليس أثناء إنطلاقها أو هبوطها، وقالت: ” إن الامر يتعلق بشكل أكبر بالمجال الجوي”.

كما لم توقف الحادثة عمل مصلحة الطيران المدني السويدي، لكون ذلك لم يؤثر على حركة المرور في المجال الجوي السويدي.

وقال رئيس مراقبة الحركة الجوية في مطار بروما بيورن ستافوس: “ما حصل لا يؤثر علينا بأي شكل من الأشكال. بالنسبة لنا العمل يسير كالمعتاد”.

وأضاف: “أريد أن أؤكد أن الطيران لا زال واحد من أكثر وسائل النقل أمنا لدينا”.

وتنتظر الشرطة السويدية أيضاً نتائج التحقيق في حادث إختفاء الطائرة المصرية، حيث قال المتحدث بإسم شرطة ستوكهولم ماتس إريكسون، إنه ليس هناك من زيادة في الإحترازات الأمنية بمطار أرلاندا، الواقع في العاصمة.