الكومبس-ستوكهولم: ذكرت تقارير صحفية أن الجمارك في المطارات والموانئ الرئيسية في ستوكهولم، كانت دون حراسة تماماً، بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع في ستوكهولم الجمعة الماضية.

وبحسب التقارير فان هذه المنشآت بقيت بدون حراسة تذكر مابين الساعة 20:00 مساء الجمعة الماضي وحتى الساعة 11:15 من يوم السبت، كما أن جميع الموظفين على جسر أوريسند عادوا لمنازلهم.

وقال ميكائيل ليندغرين، مدير العمليات على الحدود في ستوكهولم إن هذا الشيء ليس جيداً على الإطلاق، وأنه سيتم استعراض جداول روتين العمل، ويجري تقييم حول كيف ولماذا حدث ذلك.

ووفق التقارير نفسها فإن موظفي الجمارك في المطار طلبوا حمل السلاح من أجل الدفاع عن المطار من هجمات إرهابية محتملة، لكن الموظفين عادةً لا يحملون السلاح ولكن في ظل هذه الظروف، تمت الموافقة على طلب السلاح من ضابط المراقبة في المطار.

بعد ذلك سحبت إدارة الجمارك الطلب مع الإشارة الى لوائح قوانين الوكالة، ثم قررت إرسال جميع الموظفين في مقاطعة ستوكهولم لمنازلهم.

وبحسب التقارير فإن إدارة الجمارك في ستوكهولم لديها 62 موظف مدرّب على استخدام الأسلحة، ولكن لم يتم استدعاؤهم يوم الجمعة لمطار ارلاندا لمساعدة الشرطة.

و قال دانيال ماركان المسؤول عن سلامة الموظفين في مالمو في مقابلة لـ SVD:كان يجب علينا إما تسليح أنفسنا أو ترك الحدود مفتوحة.

“الجمارك حاسمة”

أما المتحدث باسم حزب الليبراليين روجر حداد فقد أعرب عن اعتقاده أنه سيتم استدعاء المديرة العامة للجمارك، تيريز ماتسون، للتحقيق معها من قبل لجنة العدل.

وأضاف “سوف تحظى بفرصة لتبرير موقفها لأنها مسؤولة في نهاية المطاف عن شرح كيفية تصرفها كمسؤولة عن المنظمة في وضع الأزمة الحقيقي، لأنه من الواضح أن هذا النقص هو خلل في الإجراءات”.