الكومبس – ستوكهولم: انتقدت أحزاب المعارضة ميزانية الحكومة للخريف المقبل التي قدمتها اليوم، بسبب ما أسمته عدم وجود إصلاحات طويلة الأمد.

وأكد أولف كريسترسون، الذي من المرجح أن يكون الزعيم المقبل لحزب المحافظين بعد استقالة آنا شينباري باترا، أنه ينبغي على الحكومة أيضا أن تفعل شيئا حيال القضايا التي تحتاج حلولاً طويلة الأمد مثل سوق العمل، الذي لا زال يعاني من مشاكل كبيرة رغم تخصيص الكثير من المال فيه، وكذلك إصلاحات التنمية، والإسكان وجعل الرعاية الصحية أكثر سهولة ونوعية في القطاع العام، وتحسين التقاعد على المدى الطويل وفقاً لكلام كريسترسون.

ووصف المتحدث باسم الحزب الديمقراطي المسيحي، جاكوب فورسمد، ميزانية الحكومة بالحلوى التي لا تدوم طويلا، محذراً من أن فترة النمو والازدهار في السويد ستنتهي في مرحلة ما.

واضاف “اننا نقترب من الركود وعلى الحكومة أن تجهز البلاد للتعامل معها”، مشيراً إلى أن الإصلاحات الحقيقية والهيكلية مفقودة.

واعتبر المتحدث باسم حزب الوسط إميل كالستروم أن إجراءات الحكومة والإصلاحات في سوقي العمل والإسكان ليست طويلة الأمد.

وقال في بيان إن “الحكومة لا تفعل شيئا لحصول القادمين الجدد على وظائف جديدة في البلاد، هناك فئة متنامية لا تحصل على فرصتها، وطبقة كبيرة في المجتمع لا تشارك في ‏الوضع الاقتصادي”، مبينا أن الحكومة باتت “في عداد المفقودين”.