الكومبس – ستوكهولم: تخطط أحزاب المعارضة السويدية ( يمين الوسط ) خوض الإنتخابات البرلمانية المقبلة في العام 2018 تحت شعار إنتخابي مشترك، لذلك بدأت العمل منذ الآن على تعزيز سياساتها المشتركة.
جاء ذلك في مقال كتبه رؤساء أحزاب كتلة تحالف يمين الوسط المعارضة وهي اربعة أحزاب (المحافظين والديمقراطي المسيحي والليبراليين والوسط) في صفحة النقاش بصحيفة “داغنز نهيتير”.
وتغيرت تشكيلة أحزاب المعارضة السويدية بعد الهزيمة التي لحقت بها في الإنتخابات الماضية والتي جرت قبل عام ونصف العام تقريباً، حيث إستقال رئيس حزب المحافظين فريدريك راينفيلدت من منصبه، وخلفته آنا شينباري باترا، كما إستقال رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي يوران هيغلوند وخلفته إيبا بوش ثور.
وأبدت أحزاب المعارضة خلال الوقت الماضي من إنتخابات 2014، مرونة واضحة في عدد من القضايا، فيما وقف رؤساءها ضد بعضهم البعض في بعض القضايا.
موازنة غير مشتركة
وكتب رؤساء الأحزاب أنهم سيُنظمون التحالف بإحكام هذه المرة، قائلين “ينبغي علينا الذهاب الى الإنتخابات معاً”.
وأثيرت نقاشات داخلية داخل أحزاب المعارضة حول طرح التحالف لموازنة حكومية مشتركة، هذا الربيع من أجل إلحاق الهزيمة بموازنة الحكومة مرة ثانية كما حصل في خريف العام 2014، حينها صوت حزب سفاريا ديموكراتنا لصالح موازنة المعارضة.
الا أن زعماء الأحزاب الأربعة وفي مقالهم بصحيفة “داغنز نهيتير”، ذكروا أنهم لن يتقدموا بموازنة عامة مشتركة، بل سيقدم كل حزب موازنته الخاصة في الربيع، لكنهم لم يوضحوا كيف سيكون عليه الحال على المدى البعيد وخلال فترة رئاسة الحكومة الحالية المتبقية.