الكومبس – ستوكهولم: وجهت أحزاب المعارضة السويدية، انتقادات للتعديل الوزاري الذي أعلنه اليوم رئيس الوزراء Stefan Löfvens، مركزةً انتقاداتها الشديدة على السياسة البيئية للحكومة الجديدة وعدم تعيين وزير لقضايا الاندماج في المجتمع.

وقالت رئيسة حزب الوسط Annie Lööf لوكالة الأنباء السويدية TT “لدي شكوك جدية حول ما إذا كانت الحكومة الجديدة قادرة على التعامل مع التحديات المتمثلة بخلق فرص العمل ومواجهة حالات الإقصاء في المجتمع”.

وأضافت “أن التعديل الوزاري غير كاف طالما أن الحكومة مصرة على مواصلة انتهاج سياسة وضع العراقيل أمام عمل الشركات والوظائف، بالإضافة إلى غض الطرف عن حالات زيادة إقصاء فئات معينة وعدم تحمل المسؤولية اللازمة للحد من تزايد استغلال البعض.

بدورها قالت رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي Ebba Busch Thor “اعتقد أن السويد بحاجة إلى وجود وزارة خاصة تعنى بقضايا الاندماج، أي وزير يكون مسؤول بشكل كامل عن كل ما يتعلق بالاندماج، بدءا من قدوم الشخص إلى السويد وحتى ترسيخه في المجتمع الجديد، وذلك بهدف نقل القيم السويدية إلى القادم الجديد”.

من جهته اعتبر رئيس حزب الليبراليين “الشعب سابقاً” Jan Björklund أن الحكومة بحاجة إلى بداية جديدة وجيدة، منتقداً التركيز الشديد على القضايا البيئية، وجعل وزارات منفصلة لكل من المناخ والبيئة والطاقة.