(أرشيفية) مدينة أوربرو شهدت احتجاجات تطورت إلى أعمال عنف

Foto: Pavel Koubek/TT
(أرشيفية) مدينة أوربرو شهدت احتجاجات تطورت إلى أعمال عنف Foto: Pavel Koubek/TT

وزير الداخلية يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل

الكومبس – ستوكهولم: شنت المعارضة اليمينية في البرلمان اليوم هجوماً حاداً على الحكومة على خلفية أعمال العنف التي شهدتها بعض المناطق السويدية خلال عطلة الفصح بعد إقدام اليميني المتطرف راسموس بالودان على حرق نسخ من المصحف.

ووصفت أحزاب المعارضة ما جرى بأنه “هجوم على السويد” من قبل “بلطجية ومتطرفين إسلاميين فشلت الحكومة في ردعهم”.

وعقد البرلمان اليوم جلسة مناقشة بمبادرة من حزب ديمقراطيي السويد (SD) حول اضطرابات عطلة الفصح.

وتعرض وزير العدل والداخلية مورغان يوهانسون لضغوط من أحزاب المحافظين والمسيحيين الديمقراطيين وديمقراطيي السويد التي تساءلت عن المسؤولية التي يتحملها الوزير. في حين شدد يوهانسون على أهمية إجراء تحقيق مستقل في ما حدث من أعمال العنف.

وقال المتحدث في القضايا القانونية باسم حزب SD توبياس أندرشون إن “السويد تعرضت لهجوم. ليس فقط ضد شرطتنا، بل ضد حرية التعبير لدينا وقيمنا وطريقتنا في الحياة”.

في حين قال المتحدث في القضايا القانونية باسم حزب المسيحيين الديمقراطيين أندرياس كارلسون “بلطجيون ومتطرفون إسلاميون هاجموا شرطتنا ومدننا، وفشلت الحكومة ومورغان يوهانسون في ردعهم”.

كما تناول المتحدثون باسم أحزاب المعارضة موضوع ازدياد جرائم إطلاق النار في البلاد خلال السنوات الأخيرة. في حين رد يوهانسون بالقول إن الحكومة بذلت عدداً من الجهود منها تشديد العقوبات وزيادة عدد أفراد الشرطة.

وكانت السويد شهدت عدداً من الاحتجاجات التي تطورت إلى أعمال عنف خلال عطلة الفصح بعد إقدام بالودان على حرق نسخ من المصحف في بعض المناطق وعزمه حرق أخرى في مناطق ثانية. وأدت أعمال العنف إلى إصابة أكثر من 100 شرطي بجروح.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts